Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
اكتناه حقيقة الذات ومحاولة إثبات المتشابه بوصفه المفهوم من
اللفظ عند الإطلاق وكيفيته المجهولة لناء ليس فى مقدور أحد
فضلا عن أنه يفضى إلى إثبات الجهة والمكان والأجزاء
والأبعاض لله تعالى كان المذهب الحق فى المتشابه أحد وجهين:
إما الإيمان بأصلها الثابت في الكتاب والسنة مع تفويض
علم المراد منها إلى علام الغيوب بدون تحديد وتعريف»
وتوصيف وتكييف وهذا هو مذهب السلف .
وإما الإيمان بالأصل الوارد وصرفه عن معناه الظاهر بضرب
من التأويل لا تأباه العربية» ولا يخرج عن قانون اللغة التي نزل
بها القرآن وهذا هو مذهب الخلف.
وقد أشار فضيلة المفتي الأكبر في حديث له مع الأستاذ
الههياوي صاحب جريدة المنبر إلى المذهب الحق فى المتشابه :
لإرجاع الأمر بالمتشابهات إلى علم الله تعالى مع التنزيه المطلق؛
ومع الإيمان بانتفاء كل مماثلة للحوادث» وأن ما عدا ذلك ليس
من الدين في شيء؟ :
وسنرى أن ابن خزيمة في كتاب «التوحيد» بناء على أصله
من عدم صرف الظواهر عن معناهاء ولو أدى ذلك إلى مماثلة
ذات الله تعالى للحوادث سيخرج عن المذهبين جميعاً: مذهب
السلف 6 ومذهب الخلف .
ثم إن تأويل بعض المتشابهات» وصرف بعض الظواهر عن
الإسلام: أنه ورد في القرآن ذكر الوجه والعين. والجنب الواحد
المكنبة التخصصية للرد عل رالوهابية #*