Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
شري آل لَه أَْلَق وَالأَترٌ تَارَكَ أَلَهُ » ولذلك يذكر الاستواء بعد
الخلق دائماً. ,
ويؤكده أيضاً قوله تعالى: #آل لَهُ اْمَلْنٌ وَالثَتمٌ » فهو لف
ونشر مرتب فالخلق يشير إلى خلق السموات والأرض» والأمر
يشير إلى الاستواء على العرش .
ويؤيد هذا المعنى آية سورة يونس لأن نصها: #إنَ رَتَر
له الى حَلىَ الكتووب ولأ في سِكَّةِ ياي شه استوى عَلّ الْمَرشٍ بن
الْأَمَرُ # فذكر التدبير بعد الاستواء هو كالتفسير له.
ثالثاً: أما إذا فهم من (استوى) معنى جلس فينبنى عليه
جملة استحالات وهي :
أ أن المعنى يكون هكذا (أن الله تعالى خلق السموات
والأرض ثم جلس تعالى على العرش) وهذا يستلزم أنه قبل خلق
السموات والأرض لم يكن جالسا على العرش؟ .
ب فأين كان جالساً؟ وإن لم يكن جالساً على العرش قبل
خلقهاء فما الداعى لجلوسه تعالى على العرش بعد خلقهاء وما
العلاقة بين خلقه تعالى لها وبين جلوسه تعالى على العرش فهل
لم يكن في إمكانه خلقها إلا وهو تعالى غير جالس على العرش؟
ج - وهل كان العرش خاليا من لجلو سس وقت خلو /
السموات والأرض أم كان مشغولا بغيره تعالى؟
د - وإن كان خالياً فلماذا - فهل كان تعالى مستغنياً عن
الجلوس عليه؟
ه - وإن كان تعالى مستغنياً عن العرش قبل خلق السموات
والأرض فما الذي أوجب احتياجه تعالى إليه؟
المكنبة التخصصية للرد عل رالوهابية #*