Digital library & referenced articles
NajdiyatNajdiyat
Najdiyat
Library
Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
والذي نفسي بيده؛ لقد جثتكم بها بيضاء نقية» لا تسألوهم عن شيء فيخبروكم بحق فتكذبوا به أو بباطل فتصدقوا به والذي نفسي بيده لو أن موسى - 8# - كان حيا ما وسعه إلا أن لكن الأمة للأسف» وخصوصا السلفية منهم» عرفوا كيف يحتالون على هذا الحديث؛ ويضعوا بدله حديثا يقول: (لا تكتبوا عني شيئا غير القرآن» فمن كتب عني شيئا غير القرآن فليمحه.. وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج)؟ ومن العجائب في هذا الحديث أنه ينهى عن كتابة حديث رسول الله 8 في نفس الوقت الذي يجيز الحديث عن بني إسرائيل.. وقد صار . للأسف العمل بالحديث الأخيرء بدل الحديث الأول على الرغم من غضب رسول الله 8 الشديد من رؤية صحيفة التوراة بيد مسلم. ولكن مع ذلك راحت الأمة تنهل عقائدها في الله تعالى وفي الرسل عليهم الصلاة والسلام وفي عوالم الغيب من أهل الكتاب بدل أن تأخذها من مصادرها المعصومة.. خاصة وأن أولئك اليهود الذين سلم لهم أمر الدين كانوا من أقرب المقربين للملوك والأمراء.. فكثر أتباعهم لذلك.. وكثرت طرق الأحاديث التي يروونهاء واختلطت مع أحاديث رسول الله 8 .. وأصبحت السنة هي الوعاء الذي يجمل أمثال تلك العقائد اليهودية التي تسربت للإسلام. ومن هنا تسلل الشيطان لهذه الأمة ليصنع لا إلها يتوافق مع الرؤية المادية الحسية.. وقد تولى من يسمون أنفسهم [السلفيين]» و[أهل الحديث]» و[أهل السنة والجماعة] الدعوة إلى هذه المعرفة الحسية التجسيمية لله؛ فألفوا في ذلك الكتب ووضعوا الأحاديث وحرفوا معاني القرآن الكريم لتنسجم انسجاما تاما مع تلك الرؤية المادية الحسية. 6١ مسند الإمام أحمد بن حنبل: 7/ لا 7 ح(140١1). () البخاري (73/ 443 رقم 451 ©) والترمذي (17/ 471 - 477 رقم 1803)