Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
وكان أول ما فعلوه هو رميهم بالبدعة والضلالة كل تلك الدعوات الصادقة التي كان
ينادي بها أولياء الله من أهل بيت النبوة؛ محذرين من أن تقع هذه الأمة في التجسيم الذي وقع
فيه بنو إسرائيل..
وقد روي أن الإمام جعفر الصادق ذكرت له بعض الروايات التجسيمية التي كانت تنتشر
في عصره انتشار النار في الهشيم» وخاصة بين المحدثين» فقال: (سبحان من لا يعلم أحد كيف
هو إلا هوء #لَيُسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوٌ السَّمِيمُ البَِيرُ [الشورى: ]١١ .لا يحد ولا يجس ولا
يجس ولا تدركه الأبصار ولا الحواس ولا بحيط به شئ ولا جسم ولا صورة ولا تخطيط ولا
تحديد)»
وقال في محل آخر: (إن الله تعال لا يشبهه شيء» أي فحش أو خنى أعظمُ من قولٍ من
يصف خالق الأشياء بجسم أو صورة أو بخلقة أو بتحديد وأعضاءء تعال الله عن ذلك علواً
كبيراً)”"
وقال: (من زعم أن الله في شىء» أو من شىء» أو على شىء فقد أشرك. إذ لو كان على
شىء لكان محمولاء ولو كان في شىء لكان محصوراء ولو كان من شىء لكان محدثا- أي
مخلوقا)”
ومثله قال الإمام الكاظم لما ذكر له بعض المجسمة ثمن يزعمون صحبته: (قاتله الله أما
علم أن الجسم محدود والكلام غير المتكلي معاذ الله وأبراً إلى الله من هذا القول» لا جسم ولا
صورة ولا تحديد وكل شيء سواه مخلوق. إنما تكون الأشياء بإرادته ومشيئته من غير كلام ولا
تردد في نفس ولا نطق بلسان)"
() الكافي للكليني١/64٠٠.
(؟) الكاني١/ ٠٠ 1
© الرسالة القشيرية (ص/ 6).
() الكافي ٠١6 /١ وهو في التوحيد للشيخ الصدوق ص 44 والاحتجاج للشيخ الطبرسي ١95/7