Digital library & referenced articles
NajdiyatNajdiyat
Najdiyat
Library
Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
] التجسيم والمجسمة وفي الرد على الجهمية للإمام أحمد ' ' ص 79: (وأما قولهم (يعني الجهمية»): إن الكلام لا يكون إلا من جوف وفم وشفتين ولسان: أليس الله قال للسماوات والأرض : يٍِ اتا طعا أوَ كرما الا أثينا طابعينت* [فصلت: ١١]اتراها أنها قالت بجوف وفم وشفتين ولسان وأدوات؟! وقال: « خرن مع دود الْجِبَالٌ َُبَحْرَ [الأنبياء: 74]أترا هاسبحت بجوف وفم ولسان وس شفْتير ؟! ٠ "م را م ب سرد حاص سرس حر م > سمدم 7 والجوارح إذ شهدت على الكافر فقالوا : ألم شَهِدتُمَ عكينا قَاليا أنطفَنا أنه الى نط ع شي أتراها أنها نطقت بجوف وفم ولسان؟ ولكن الله أنطقها كيف شاء» وكذلك الله تكلم كيف شاء من غير أن يقول بحوف ولا فم ولا شفتين ولا لسان) اه. وفي «درء تعارض العقل والنقل» (7/ 90): (قال الإمام أحمد: نحن نؤمن بأن الله على العرش كيف شاء وكما شاء» بلا حدّ ولا صفة يبلغها واصف أو يحده أحدء فصفات الله منه وله؛ وهو كما وصف نفسه: إلا تُذَركُة الْأَبَرٌب») اه. ,| )١( ذكر السفاريني في «الوامع الأنوار» من أثبت كتاب «الرد على الجهمية» لأحمد» مثل الخلال بسنده وأبي يعلى وابن عقيل » ومنهم ابن تيمية وابن القيم» ونقل عنه البيهقي وعزاه لأحمد » قال السفاريني ص 17 : (وقد ذكر كتاب الإمام هذا أئمة المذهب» قال الخلال: كتبت هذا الكتاب من خط عبد الله وكتبه عبد الله من خط أبيه الإمام أحمد ٠» واحتجٌ القاضي أبو يعلى في كتابه «إبطال التأويل» بما نقله منه عن الإمام أحمد» وذكر ابن عقيل في كتابه بعض ما فيه عن الإمام أحمد»؛ ونقل منه أصحابه قديماً ٍ وحديثاً ونقل منه | لإمام البيهقى وعزاه إلى ا لإمام أحمد : وصحح هذا الكتاب شيخ ا لإسلام ابن تيمية عن الإما م أحمد ٠ واعتمدها لإمام المحقق ابن القيم في جل تاليفه وصححه فى كتاب «الجيوش ا لإسلامية» وا ل : لم يرد عن أحد من متقدمي أصحاب أحمد ولا متأخريهم طعنٌ فيه ْ والله أعلم) أه. إلا أن الإمام الذهبي يرى أن الكتاب موضوع على الإمام أحمد» حيث قال فى «السير» (187/11): (فهذه الرسالة (رسالة الإمام للخليفة؛ ذكرها قبل ذلك) إسنادها كالشمس» فانظر إلى هذا النفس النوراني لا كرسالة الاصطخري » ولا كالرد على الجهمية الموضوع على أبي عبد الله» فإن الرجل كان تقيَّا ورعاً لا يتفوه بمثل ذلك» ولعله قاله: وكذلك «رسالة المسىء فى الصلاة» باطلة وما ثبت عنه أصلاً وفرعاً» ففيه كفاية) اه. «[المكتبة التخصصية للرد على الوهاءية #