Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
الفصل الأول: في ذكر أقوال الأثمة في تنزيه الله عن الجسمية ولوازمها ل؟؛: )
وفي «مسودة أصول الفقه» (408/1): (قال أحمد: إنه لا يجوز التقليد فيما يطلب فيه
الجزم ولا يثبت إلا بدليل قطعي» ويجوز التقليد فيما يطلب فيه الظن و إثباته بدليل ظنيء
ولا اجتهاد في القطعي. ويلزم شرعاً كلّ مسلم مكلف قادر معرفة الله بصفاته التي تليق به؛
والإيمان بما صخ عن الله ورسوله كَل مع التنزيه عن التشبيه والتجسيم» والتكييف
والتمثيل» والتفسير والتأويل» والتعطيل وكل نقص» وهي أول واجب لنفسه؛ يل عما يقول
الظالمون علرًا كبيراً) اه.
ونقل ابن حمدان في «نهاية المبتدئين» ص٠ عن أحمد (تكفير من قال عن الله جسم
لا كالأجسام) ونقله صاحب الخصال من الحنابلة؛ انظر: كتاب «تشنيف المسامع»
وفي «مناقب أحمد» للبيهقي (مخطوط): (قال: وأنبأنا الحاكم» قال: حدثنا أبو عمرو
السماك» قال: حدثنا حنبل بن إسحاق» قال: سمعت عمي أبا عبد الله يعني الإمام أحمد -
يقول: احتجوا علي يومئذٍ يعني يوم نوظز في دار أمير المؤمتين فقالوا: تجئ سورة البقرة
يوم القيامة وتجئ سورة تبارك؟ فقلت لهم : إنما هو الثواب» قال تعالى : «وَبَه ريك إنما
تأتي قدرته» وإنما القرآن أمثال ومواعظ.
قال البيهقي : هذا إسناد صحيح لا غبار عليه؛ وفيه دليل على أنه كان لا يعتقد في
المجيء الذي ورد به الكتاب و النزول الذي وردت به السٌّنة انتقالاً من مكان إلى مكانء
كمجيء ذوات الأجسام ونزولها» وإنما هو عبارة عن ظهور آيات قدرته...
وهذا الجواب الذي أجابهم به أبو عبد الله لا يهتدي إليه إلا الحدّاق من أهل العلي
المنزهون عن التشبيه ) اه. انظر «البداية والنهاية» .)717/٠١(
«المكتبة التخصصية للرد على الوهابية #*