Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
آبات الصفات بين الأشاعرة واين تيسية ا _بى7>7'4+>-<-><><م>س3><<ان>><-<م><<->اا<ا-5ا<انتها | .د مد اليوي |
اللصطلحات والقواعد المقررة» كما أنه في الوقت ذاته اصطلاح على معنى غير صحيح. فإذا
قال ابن تيمية أنه أراد المعنى الحقيقي للنوع. ثم زعم قدم هذا المعلىء فإنه يرد عليه أن هذا
المعنى الذي يقول به لا سبيل لتحققه إلا بمعنى وجود الأفراد. فإذا ما قال بأنه قديم لزمه
بذلك قدم الأفراد. وإذا ما قال أن الأفراد حادثة. فكيف يكون ما اعتمد في وجوده على
الحادث قدييًا؟!
9 . وبالنظر إلى العنصر السابق يمكن أن نقرر أن لفظ القدم لا يطل إلا على أمر
موجود.» قِِ حين أن النوع بمعنييه أمر كل أي ذهني؛ أما الوجود الخارجي فمنفي عن النوع
اتفافًا بين العقلاء فكيف يقال بقدم النوع؟
0. كذلك يمكن إبطال القول بقدم العالم بالنوع من خلال قول الحق سبحانه: كل
شَىْء َالِكُ زلا وَمَهَهُ [القصص: 88]. وعلى هذا فكل شيء في العام يجرز هلاكه وفتاؤه؛
وإذا ما تبين جواز ذلك ظهر عدم وجورب بقاء السموات والأرض ومن ثم عدم جواز القول
بقدمهيا؛ لأن ما جاز عدمه استحال قدمه!!.
21 . إذا نظرنا إلى ابن تيمية من حيث شهرته وذبوع آرائه والتعصب ما عند أتباعه تجده
يفتح باب كبيرًا للتشكيك قٍِ العقيدة» فبو جود القول بقدم النوع؛ وغير ذلك من ا لآراء الشاذة
عند ابن تيمية في ضوء الحيثيات السابقة يجد المبتدعة والملاحدة مبتغاهم للنيل من الدين
وعقائد ولا أدل على ذلك من أن ابن تيمية عندما قال بفناء النار وجدنا أن ابن القيم قٍِ
حادي الأرواح وف شماء العلير!» يقول بقوله؛ بل وجدنًا من المعاصرين من يتناول هذه
القضية على غرار تناول ابن تبمية لهااة"؛ وهذا يعني أن مثل هذه الأقوال الشاذة مع إحسان
(1) رسالة في الرد على ابن تيمية في مسألة حوادث لا أول لماص 23 ومن المعلوم أن أئمة التفسير قد أثبتوا الجنة
والنار من الدخول في عموم الآية خلافًا لما ذهب إليه ابن تيمية الذي كان يقول بفتاء النار في كثير من كتبه. وله مؤلف
خاص بهذه المسألة لا يزال مخطوطًاء ضمن مجموع محفوظ في مكتبة شستريتي تحت رقم 6043161.
ر2 ابن القيم» حادي الأرواح ص 3 . شفاء العليل ص 451.431
030 وهذا ما صنعه عبد الكريم صالح الحميد القولء المختار لبيان قناء النار ص 14 السفير الرياض.