Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
ْ آيات الصغات بين الأشاعرة وابن تيمية إٍ سس سم ] ند محمد البيوي |
7 اما نظرتا فييا ذكره ابن تيمية من القول بقدم العالم بالنوع نجذه ا يؤسس قوله هذا
على أن الح تعال فاعل على الدوام بسبب أنه مختار. بل علة ذلك عنده أن الفعل أكمل من
عدم الفعل» ودوام الفعل أكمل من ا دوامه وما كان أكمل فهو واجب له تعالء ومن ثم
كان قوله بأن دوام خلق الله تعالى للحوادث شيئًا بعد شىء واجب لله؛ لأنه الأكمل في حقه
تعالى وهذا الكلام باطل قطعًا إذَ الحوادث والمخلوقات غير الحق سبحانه. فإذا كان وجودها
أكمل به سبحانه فمعنى هذا أن الله تعالل يستكمل ذاته بغيره من مخلوقاته ويلزم على ذلك
أن الله تعالى محتاج إلى مخلوقاته ليتحقق له الكمال» وهذا بين البطلان »).
8 . وإذا أردنا أن نقف على صحة قول ابن تيمية بالقدم النوعي في ضوء اللغة والمنطق
فإننا نلاحظ أن النوع في اللغة هو: «كل ضرب من الشيء وكل صنف من كل شيء»©.
وعل هذا فإذا قصد ابن تيمية بقدم نوع الحوادث قدم صنف وضرب متهاء فإنه يلزمه
قطعًا قدم شىء غير الله تعال وإذا أتينا إلى المنطق فإننا نجد النتوع قٍِ إصطلاح المناطقة «ما
صدق في جواب ما هو على كثيرين متفقين بالحقيقة؛ «9.
وعلى هذا فإذا كان مراد ابن تبمية من النوع. النوع الحقيقي. وهو المعنى الكلي مجردًا على
اللشخصات. أو النوع اللغوي ويكون معنى كلامه. أن ضربًا من الحوادث قديم أو يريد به
معنىّ ثالث اصطلح عليه بنفسه لا يسعفه فيه فهم من لغة أو اصطلاح. فإن أراد المعنى الأول
فيلزمه القول بوجود العكليات قٍِ الخارج؛ وهذا القول باطل قِ أحكام العقل . وإن أراد المعنى
الثاني فيلزمه قدم شيء من الحوادث وهو باطل» وابن تيمية بنفسه يهرب منه هو وأصحابه :
وإن أراد الاحتمال الثالث فيلزمه توضيح ما يقصده من النوع؛ إذ أننا لا نعرف ما يعنيه به؛
وحتى على هذا الاحتمال فإن هذا الجواب لا يسمع ولا يقبل منه؛ إذ أنه خروج عن
(1 ) رسالة في الرد على ابن تيمية في مألة حوادث لا أول فاص .1١8
(2) المصباح المنبررط 2ص 1 63.
(3) العلامة إبراهيم البيجوري على حاشية الستومي في فن المطلق ص 56 ط التقدم 1321ه. وكذا العلامة سعد
الدين التفتازاني متن تبذيب المنطق والكلام ص 6465 ط السعادة.