Digital library & referenced articles
NajdiyatNajdiyat
Najdiyat
Library
Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
َْ آيات الصفات بين الأشاعرة واين تيمية | ست سسس | أ.د محمد البيوي | العضدية فيقول. «وقد تعقبه الجلال الدواني وعد ذلك سخافة منه» ويبين أن مراد القلامفة بقدم الحركة هو قدم نوعهاء بمعنى أنه لا يزال فرد من أفراد ذلك النوع موجودًا بحيث لا ينقطع بالكلية؛ ثم قال: ومن البين أن حدوث كل فرد لا يناني ذلك أصلاً. وضرب لذلك مثلاً بالورد الذي لا يبقى منه فرد أكثر من يومين أو يوم مع أن الورد باق أكثر من شهر أو شهرين» ونحن نقول له : هذا قياس باطل» فإن الكلام ليس فيا لا نهاية له من الحوادث في جانب المستقيل كما يقول به كثير من المتكلمين في نعيم أهل الجنة ونحو ذلك» حتى يعترض ببقاء الورد مع فناء كل فرد من أفراده. وإنما كلامنا فييا لا بداية له من الحوادث في جانب الماضي بمعنى أنه ما من حادث إلا وهو مسبوق بحادث لا إلى أول بحيث يكون جنس هذه الحوادث قدييًا وكل فرد منها حادثًا هل هذا معقول أم لا؟ الحق أنه يحتاج في تصوره إل جهد كبير» .)١( وكان على الشيخ هراس أن يعلن بطلان تلك القاعدة الفلسفية لا سيا وقد أيد في بطلانا الإمامين التفتازاني والدواني ومن ثم فلا عل لأن يقول: هذه المسألة يصعب تصورها اللهم إلا أن يقصد بتلك العبارة أن هذه القاعدة التي تحن نصدد الحديث عنها عند ابن تيمية يصحب تصورها بمعنى أنها تصعلدم مع مقررات العقل ومبادئ الفكر (2. 4. كذلك قضية القول يقدم النوع التي ذهب إليه ابن تيمية لا تصطدم مع مقررات الفكر فحسب» بل تتعارض بشدة مع النصوص الدينية قرآنًا وسنةً: أما القرآن فتجد فيه قول الحق سبحانه. # قل سينا قف الأ فَأنعْرُوا كَيْفَ بدا الخَلنَ [العنكيوت: 20]. ومن المعلوم أن «بداءة الشيء تعني كونه مسبوفًا بالعدم فلو كان أصل المادة ذا وجود قديم مع وجود الله تعالى» إذن لما كانت له بداءة ولا اتصف بخلق الله تعالى له . إن صح أن يسمى ذلك خلقًا . بالبدء كما يقرر الحتى أكثر من مرة في محكم كتابه. فلا يوهمنك مبطل بأن الآية (1) المرجع السابق ص 132 ويراجع الإمام جلال الدواني شرح العقائد العضدية ص 24 ط | المطبعة الخيرية. (2) ابن تيمية ليس سلفيًا ص ٠29 .