Digital library & referenced articles
NajdiyatNajdiyat
Najdiyat
Library
Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
ا آيات الصفات بين الأشاعرة وابن تيمية | مممسلسلسسسسس | أ.< محسد البيوي | ١ تعني الإنسان. وتلفت النظر إلى كيفية خلق الله له من طين» ثم من حما مسنون. فإن لفت النظر إلى خصوص نشأة الإنسان لا نحتاج إلى الأمر بالسير في الأرض وتأمل قصة الكائنات عمومًا 06م كذلك نجد قول الحق سبحانه. #هل آنه خَنفٌكِ شنو © [الرعد6 1ء الزمر 62] فبالنظر إلى لفظ (شيء) في الآية الكريمة يمكن أن نقول. إن «المادة بمعناها النوعي الذي توالدت منها الأشياء على حد تصور الفلاسفة داخله في عموم كل شيء. ولا شك أن خالفيته بإرادة إذن فكل الأشياء حادثة مهما سبق بعضها بعضًا وليس انتقاء بعض منها دون بعض لإعطائها صفة القدم إلا ترجيحًا بين أشياء متساوية دون أي مرجح. وهو باطل يرفضه وأما السنة التبوية فقد ورد فيها ما يدل على تفرد الحق سبحانه بالأزلية والقدم وأنه يكن شيء غيره» فقد روى البخاري في صحيحه كما ورد في جزء من حديث «... كان الله ول يكن شيء غيره» .©١ فهذا الحديث الذي رواه البخاري واضح وصريح في الرد على من قال بالقدم النوعي سواء من الفلاسفة أو ابن تيمية . 5. لعلنا لاحظنا أثناء ما سبق عرضه من مذهب ابن تيمية في القول بقدم النوع أنه وقف مع الفلاسفة في خندق واحدًا مدافقًا في حياضهم» وفي سبيل ذلك أعلن أنه لا إجماع على كفر من نازع في أن الله كان وحده ولا شيء غيره ثم خلق الأشياء كما شاء. أي أنه لا حرج على من يقرر أن المادة تشترك مع الله تعالى في القدي وقد أورد ذلك ابن تيمية في تعليقه على كتاب مراتب الإجماع لابن حزم؛ وقد سمي ابن تيمية هذه التعاليق بنقد مراتب الإجماع وذلك في (1) د/ محمد سعيد رمضان البوطي السلفية ص 169 ط دمشق 1990. (2) المرجع السابق ص 160. (3) صحيح البخاري كتاب بدء الخلق ط ١5 ص 109. صيجبه-؟1 جوج ل