Digital library & referenced articles
NajdiyatNajdiyat
Najdiyat
Library
Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
القرآن الكريم وإئبات الوجود الإلهي عن طريق العناية والاختراع(". وقد سبق ابن رشد في هذا النوع من الأدلة الإمام الماتريدي حيث تناول دليل العناية في كتابه (التوحيد) من منطلق قول انله سبحانه: الى خَل سَبَم سو لبا تر ف خَلَقٍ لع ين تَكَ نجع الصَرَضَل رن ين تورات منج ع آلب كرك َكِب ليك ارخا وهر خَيءٌ (6)2[الملك: 3- 4]؛ وغير ذلك من آيات القرآن الكريم!2. وبجانب ما تقدم من أدلة نجد عند علماء الأشاعرة وكذلك دليل الإمكان. وقد أقاموه ف جانب القول بإمكان الأعراض من منطلق قول الحتى سبحانه: #رَبنا الى أَعْطَئ كل مي حل يقول القاضي الإيجي في حديثه عن هذا الدليل: «العالم الجوهري ممكن؛ لأنه مركب وكل ممكن فله علة مؤثرة (. وإذا كان هذا هو حديث شراح المواقف عن إمكان الجواهر فإننا تراه يقول مستدلًا على وجود الله سبحانه وتعال عن طريق إمكان الأعراض ومعلقا على الآية الكريمة السابقة من سورة طه «إن الأجسام متماثلة متفقة الحقيقة لتركبها من الجواهر المتجانسة فاختصاص كل من الأجسام بياله من الصفات جائر فلا بد قٍِ التخصيص من مخصص »4. ثم يقول: ثم بعد هذه الوجوه نقول مدبر العالم إن كان واجب الوجود فهو المطلوب وإلا كان ممكنا فله مؤثر ويعود الكلام فيه ويلزم إما الدور أو التسلسل وإما الانتهاء إلى مؤثر واجب الوجود لذاته» والأول بقسميه باطل» فتعين الثاني وهو المطلوب » 5. )1 ابن رشد مناهج الأدلة ص 53 )2 الإمام الماتريدي كتاب الترحيد ص 3 . تحقيق د/ بكر طوبال» د/ معمد أروشي» طَ دار فاضل بيروت. (3) شرح المواقفء القاضي الإيجيء ج 8 ص ١5 ط بيروت دار الكتب العلمية. (4) شرح المواقف ج 8؛ ص 6. (5 شرح المواقف» جح 8 ص 6 لصيوب حمر +