Digital library & referenced articles
NajdiyatNajdiyat
Najdiyat
Library
Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
| آيات الصفات بين الأشاعرة وابن تيسية | ممسمس سس | أ.د محمد البيري | معين علي نصرة ما جاءت به الرسل فيقرل: «وإن كان قبول القابل للحوادث يستلزم إمكان وجودها في الأزل فقدرة القادر أزلية على فعل الحوادث؛ وهذا يستلزم إمكان وجودها في الأزل... وإن قيل: قبوله لها من لوازم ذاته قبل قبوله لها من لوازم ذاته قيل: قدرته عليها من وازم ذاته وحينئذ فإن كان دوام الحوادث ممكنا أمكن أنه لم يزل قادرًا عليها قابلاً لها وإن كان دوامها لبس بممكن فقد صار قبوله لها وقدرته عليها ممكنّا بعد أن لم يكن؛ فإن كان هذا جائرًا جاز هذا ء وإن كان هذا ممتنعًا كان هذا ممتنعًا وعاد الأمر في هذه المسألة إلى نفس القدرة على دوام الحوادث وهو الأصل المشهور فمن قال به من أئمة السنة والحديث» وأنه لم يزل قادرًا على أن يتكلم بمشيئته وقدرته ويفعل بمشيئته جوز ذلك والتزم إمكان حوادث لا أول ما... ومن لم يقل يذلك من المتكلمين بل قال بامتناع دوام الحوادث لم يكن عنده فرق بين قبوله لها وقدرته عليهاء وكان قول الذين قالوا من هؤلاء بأنه بتكلم بمشيئته وقدرته كلامًا يقوم بذاته أقرب إلى المعقول والمنقول بمن يقول إن كلامه مخلوق أر إنه يقوم به كلام قديم... وكل قول يكون أقرب إلى المعقول والمنقول فإنه أولى بالتر جيح؟». وهكذا جعل ابن تيمية القول بحوادث لا نباية لها وقيام الكلام الحادث بذات الله سبحانه!”؟ أقرب إلى المعقول والمنقول ممن قال بامتناع حوادث لا نهاية لهاء وقيام الكلام القديم بذات الله تعالى. ولنا على ما تقدم ملاحظات ومناقشات منها: . أن قول ابن تيمية بحرادث لا نهاية لها قول يحمل بطلانه إذ هو يعبر بكلمة حوادث» والحادث ما كان مسبوفًا بالعدم فهو كائن بعد أن لم يكن" كما دلت على ذلك المعاجم اللغوية والفلسفية» فكيف يكون مسبوفًا بالعدم وفي الوقت ذاته لا نهاية له كما يعبر ابن تيمية. (1) مجمرع الفتارى اج 6ص 282 283. (2) سيان بان هذا السألة والرد علبها في موضع لاح إن شاء الله تعالل حال الحديث عن فيام الحوادث بذات الله تعالى عند ابن قيمية. (3) العجم الفلسفي ص 65 ؛ المصباح المنبراج أء ص ١124 ط المكتبة العلمية ببروت. لصيهب را مجاه -
The Verses of Divine Attributes between the Ashʿaris and Ibn Taymiyya — page 72 — Najdiyat