Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
ِْ آيات الصفات بين الألشاعرة وابن تيمية | متسس | أ.< محمد البيوي |
مجلسه (". وهذا يبين أن البذرة الفاصدة لهذه العقيدة الفرق الضالة وليس أئمة السلف
والحديث كما يزعم ابن تيمية ٠
ويرد العلامة بهاء الدين عبد الوهاب بن عبد الرحمن الأخميمي على ابن تيمية في مألة
القول بحوادث لا أول لها بأن عيب طريقة المتكلمين في هذا الموضوع لا محل له ونقل هذا
العيب عن علماء الإسلام مخض افتراء» إد اتعقد الإجاع عند علاء السلمين على متم القول
بحوادث لا أول ا ولم يعرف هذا القول إلا عند الملاحدة والدهرية وما نقل من عيب
لطريقة المتكلمين في هذا الموضوع ليس بالقول بامتناع حوادث لا أول لها وإنما لخفاء هذا
القول عند الاستدلال به.
يقول الإمام الإخميمي في معرض رده على ابن تيمية وأما قوله: «إنا نقلنا عن علماء
المسلمين أنهم عابوا على المتكلمين القول بامتناع حوادث لا أول لها فكذب! وكيف وجميع
المسلمين أنمتهم وعامتهم يمنعون حوادث لا أول لها؟! بل لا يعرف ذلك إلا عن بعض
الدهرية؛ والذي نلقاه عن علماء المسلمين هو: أنهم عابوا على المتكلمين الاستدلال بامتناع
حوادث لا أول لها على إثبات حدوث العالم. لكونها قضية غير جلية. لا لكوتها باطلة ! فكم
من حتى هو خفي» ولو كان كل حق جلي لها جهلنا شيئًا:!2.
6 نجد الإمام الباقلاني يعقد قول ابن تيمية بحوادث لا أول لما حال استدلاله على نفي
الحدوث نه تعالى حيث نفى وجود حوادث لا أول لوجودها مبِيئًا أن الحوادث إذا كان
وجودها مشروطًا بوجود ما لاغاية له من الحوادث شيء قبل شيء فإن تلك الحوادث لا
توجد؛ وذلك لاستحالة خروج ما لا نهاية له من وإلى الوجود» وجعل ما تقدم دليلاً يرد به
على أهل الدهر الزاعمين أن الحوادث لا أول لوجودها وعلى هذا يتبين أن الإمام الباقلاني
() أبو الحسن تقي الدين بن عبد الكاني السبكي السيف الصقبل في الرد عل ابن زفير» ص 15 وما بعدماء تحقيق
العلامة محمد زاهد الكوثري. ط مكتبة زهران.
(2) العلامة بهاء الدين الإخميمي الشافعي المعروف بالصريء رسالة في الرد على ابن تيمية في مسألة حوادت لا أول لها
ص 54 نح سعيد عبد اللطيف فودق ط الأردن.