Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
ا آيات الصفات بين الأشاعرة وابن تهمية | مممبسسسرسسسسس أ.د محمد البيوي |
ًّ المنقول» ومنهاج السنة النبوية. وكتاب شرح حديث النزول؛ وكتاب شرح حديث عمران بن
حصين. وكتاب نقد مراتب الإجماع» ومجموعة تفسير من ست سور؛ وكتابه القتاوى»
والصفدية» وغير ذلك من كتبه المطبوعة.
والملاحظ أن ابن تيمية قد انطلق في الحديث عن ذلك من قول النبي كَنكةٍ «كان الله ولم
يكن شيء غيره» هذا الحديث يدل على تفرد الحق سبحانه بالأزلية والقدم» وهذا الرواية عن
عمران بن حصين تُْعُ وجاء فيها: «وقالوا: جئناك نسألك عن هذا الأمر» قال: كان الله ولم
يكن شيء غيره»!!). وفي رواية أبي معاوية كما يقول ابن حجر: «كان الله قبل كل شيء»؛ وني
رواية غير البخاري: «ولم يكن شيء معه؛ (2. وفي رواية البخاري في كتاب التوحيد: «كان
الله ولم يكن شيء قبله وكان عرشه على الماء9:8. ولما كانت الروايتان الأوليان أصرح في الرد
على الفلاسفة الذين قالوا بقدم العالم»؛ وابن تيمية الذي تابعهم في القول بالقدم النوعي له؛
فقد اختار ابن تيمية رواية «ولم يكن شيء قبله» ورجحها على غيرهاء مع أن ابن تيمية يعلم ما
هو مقرر يقينا عند علماء الأصول من أن اللجوء إلى الترجيح إنما يكون عند التعارض وتعذر
إمكان الجمع؛ والمتأمل مخلصضًا فيا تقدم من روايات يراها يأخذ بعضها بحجز بعض في
انسجام وتناغم» فقد كان الله سبحانه وليس معه شيء وليس غيره شيء وليس قبله شيء. فيا
المسوغ إذن لترجيح واحد بعينها وضرب الصفح عن الروايتين الآخريين؟ إن المسرغ هو
قول ابن تيمية بالقدم النوعي مشاركة للفلاسفة.
يقول ابن تيمية : «أكثر أهل الحديث ومن وافقهم لا يجعلون النوع حادثًا بل قدييًا؛
ويفرقون بين حدوث النوع وحدوث القرد من أفراده»».
() أخرجه البخاري كتاب بدء الخلق ج 15 ص 109 من عمدة القارئ شرح صحيح البخاري.
(2) فتح الباري ج 6 ص 289 وكذاج 13 ص 410.
(3) البخاري كتاب التوحيد عمدة القارئ شرح صحيح البخاري ج 25 ص 112 وكذا فتح الباري ج 13 ص
(4) موافقة صريح المعقول ج 2ص 715.