Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
ْ آيات الصفات بين الأأشاعرة وابن تيمية إ خلم“لسمسسسسسسسسسى | أ.د محمد البيوي ١
ّ وقد جره إل ذلك قوله بقيام الحوادث بذات الله تعالى والذي أسلمه إلى القول بجواز
تسلسل الحوادث من جهة الياضي فانتهى به الأمر إل أن الحوادث قديمة النوع حادثة
الأفراد. ولا شك في أن هذا القرل يجمل الخرق لقضية انفراده تعالى بالقدم بلا مشارك.
والقول بقدم العالم بالنوع وحدوث آحاده وأفراده يدل عليه نصوص كثيرة تواترت في بطون
كتب ابن تيمية من ذلك قوله:
1.دوام الحوادث إما أن يكون ممتنمًا وإما أن يكون ممكنًا... وإن كان ممكنّا أمكن أن تكرن
هذه الأفلاك حادثة مسبوقة بحوادث قبلهاء كما أخبرت بذلك الرسل» فإن الله تعالى أخبر أنه
«خلق السموات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على الماء» ).
وهو يشير بذلك إلى قول الله سبحانه: ل وَهُوٌ رّى اتوت وَالْأنسٌ في سَِّةٍ أِتَارِ
وكارك عَرَشُدُ عَلَ آلمَلهِ * [هود: 7]. ولا دلالة في هذه الآية على قدم العرش كما يتصور
ابن تيمية ٠» ويكفي ما صرحت به الأحاديث من كونه مخلوفًا بقدرة الله» فعن أبي رزين قال:
«قلت يا رسول الله أين كان ربنا قبل أن يخلق السموات والأرض؟ قال كةٍ: كان في عماء ما
فوفه هواء وما تحته هواء ثم خلق عرشه»2.
فهذا الحديث يدل على أن هناك أول مخلوق. وسواء كان هذا هو العرش أو القلم كما
صرحت بذلك رواية أخرى فإنه يبطل به القول بالقدم النوعي الذي قال به ابن تيمية ٠ ومن
ثم يقول الألباني: «اتفق العلماء على أن هناك أول مخلوق. فإن قال ابن تيمية إن العرش أول
غلوق فقد نقد بذلك قوله بحوادث لا أول لحاء وإن لم يقل بذلك فقد خالف الاتفاق » «(.
والعجيب فيا ذكره ابن تيمية أنه نسب القول بالقدم إلى إخبار الأنبياء والمرسلين.
وفي نقد مراتب الإجاع نرى ابن تيمية يرد على ابن حزم لنقله الإجماع على أن الله تعالى لم
(2) رواه الترمذي 3394 باب من سورة هودء وابن ماجة 187 باب فيما ذكرت الجهمية.
(3) شرح الألباني على العقيدة الطحاوية ص 35.