Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
مقدمة المؤلّف 0
وجعل اقتفاء أثر هذه الأمّة واجباً على كلّ أحدٍ بقوله تعالى: (ويتّبع غير
سبيل المؤمنين نُوَلِّهِ ما تول ونَضْلِه جه وسّاءت مصيراً)ا".
وجعل إجماعهم حْجَةٌ قاطعةٌ لا يجوز لأحدٍ الخروج عنه ؛ ودلائل ما ذكرنا
معلومة عند كل من له نوع بمارسةٍ في العلم.
إعلم : أنّ ما جاء به محمد 3 اَن الجاهل لا يستبدّ برأيه . بل يجب عليه
أن يسأل أهل العلم ,كما قال تعالى: (فاسألوا أهل الذكرٍ إن كُنمٌ لا
تعلمون »!". وقال 328 : هلا إذا لم يعلموا سألواء فإنمًا دواء العي السؤال!". وهذا
إجماع.
[إجماع الأمّة على شرائط الاجتهاد]
قال في غاية السؤل : قال الإمام أبو بكر اهرويٌ: أجمعت العلماء قاطبة على أنّه
لا يجوز لأحدٍ أن يكون إماماً في الدين والمذهب المستقيم حي يكون جامعاً هذه
الخصال؛ وهى:
أن يكون حافظاً للغات العرب واختلافها . ومعاني أشعارها وأصنافها.
واختلاف العلماء والفقهاء. .
عالماً بكتاب الله . حافظاً له , ولاختلاف قرائته . واختلاف القرواء فهاء عالماً
)١( النساء: 1١٠
(7) الأنبياء: .١
(© سنن أبي داود: 97/1 ح771كتاب الطهارة. والنص هكذا:... ألا سألواء إذْ لم يعلمواء فإنما
شفاء العئ السؤال.
المكنبة التخصصية للرد على الوهابية #