Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
(:7) تصل الطاب
عالماً بأحاديث الرسول 988 بميراً بين صحيحها وسقيمها. ومتّصلها
ومتقطعها. ومراسيلها ومسانيدها. ومشاهيرها. وأحاديث الصحابة
م يكون ورعاً دا » صائناً لنفسه ؛ صدوقاً ثقة » يبي مذهبه ودينه على
كتاب الله وسُنَّة رسوله كَللخةٍ .
فإذا مع هذه الخصال, فحينئزٍ يجوز أن يكون إماماً, وجاز أن يُقلّد ويجتهد في
دينه وفتاويه .
وإذا لم يكن جامعاً هذه الخصال , أو اخلٌ بواحدةٍ منها ,كان ناقصاً . ولم يجز أن
يكون إماماً , وأن يُقلَّده النّاس .
قال: قلت: وإذا ثبت أن هذه شرائط لصحّة الاجتهاد والامامة. ففرض كل
مّن لم يكن كذلك أن يقتدى بمن هو بهذه الخصال المذكورة.
وقال: الناس في الدين على قسمين:
مقلَدٌ ومجتهدٌ: والمجتهدون مختصّون بالعلم . وعلم الدين يتعلّق بالكتاب,
والسنّة , واللسان العربيّ الذي وردا به .
فن كان فها يعلم الكتاب والسئة .وحكم ألفاظهما » ومعرفة الثشابت من
أحكامهما. والمنتقل من الثبوت بنسخ أو غيره . والمتقّم والمؤخّر صمٌ اجتهاده.
وأن يقلّده من لم يبلغ درجتة. ِ
وفرض من ليس بمجتهدٍ أن يسأل ويقلّد ؛ وهذا لا اختلاف فيه . إنتهئ .
أُظر قوله : وهذا لا اختلاف فيه .
وقال آبن القبّم في (إعلام الموقّعين)!" لا يجوز لأحدٍ أن يأخذ من الكتاب
)١( إعلام الموقّعين عن ربٌ العالمين: 0/1 ر/فقل 7١0
المكنبة التخصصية للرد على الوهابية #