Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
ب" قصل الطاب
بل يوجب على الناس الأخذ بقوله , وممفهومه , ومن خالفه فهو عنده كافر!".
هذاء وهو لم يكن فيه خصلةٌ واحدةٌ من خصال أهل الاجتهاد. ولا والله -
عشر واحدة .
ومع , هذا فَراجَ كلامه على كثيرٍ من الجْهّال .
فنا له ونا إليه راجعون .
الأمة كلّها تصيح بلسانٍ واحدٍء ومع هذا لا يرد هم في كلمة, بل كُلّهم كفَّارٌ أو
جُهّال , اللهُمَ اهدٍ الضال ورد إلى الحقٌ .
[الدين هو الإسلام بإظهار الشهادتين]
فنقول : قال الله عزرّوجلٌ : (إِنّ الدين عند الله الإسلام !".
وقال تعالى: ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه »!".
وقال تعالى : (فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخْلّوا سبيلهم )ا.
وفي الآية الأخرئ : (فإخوانكم في الدين »!".
قال ابن عبّاس : حدمت هذه الآية دماء أهل القبلة .
وقال أيضاً: لا تكونوا كالخوارج ؛ تَأُوَلوا آيات القرآن في أهل القبلة . وإنما
أنزلت في أهل الكتاب والمشركين. فجهلوا علمها . فسفكوا بها الدماء , وانتهكوا
)١( يعني بذلك _ والله أعلم أخاه محمّد بن عبدالوهّاب؛ وتكفيره لمن خالفه من المسلمن أمرٌ
قد آشتهر عنه وتواتر. وذكره غير المصنّف أيضاًء فما يقول الوهابيّون؟.
() آل عمران: .٠6 |
(© آل عمران: ف8. ّ|
() التوبة: 0.
0( الأحزاب: 0
المكنبة التخصصية للرد على الوهانية # .