مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 178
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
ب" قصل الطاب بل يوجب على الناس الأخذ بقوله , وممفهومه , ومن خالفه فهو عنده كافر!". هذاء وهو لم يكن فيه خصلةٌ واحدةٌ من خصال أهل الاجتهاد. ولا والله - عشر واحدة . ومع , هذا فَراجَ كلامه على كثيرٍ من الجْهّال . فنا له ونا إليه راجعون . الأمة كلّها تصيح بلسانٍ واحدٍء ومع هذا لا يرد هم في كلمة, بل كُلّهم كفَّارٌ أو جُهّال , اللهُمَ اهدٍ الضال ورد إلى الحقٌ . [الدين هو الإسلام بإظهار الشهادتين] فنقول : قال الله عزرّوجلٌ : (إِنّ الدين عند الله الإسلام !". وقال تعالى: ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه »!". وقال تعالى : (فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخْلّوا سبيلهم )ا. وفي الآية الأخرئ : (فإخوانكم في الدين »!". قال ابن عبّاس : حدمت هذه الآية دماء أهل القبلة . وقال أيضاً: لا تكونوا كالخوارج ؛ تَأُوَلوا آيات القرآن في أهل القبلة . وإنما أنزلت في أهل الكتاب والمشركين. فجهلوا علمها . فسفكوا بها الدماء , وانتهكوا )١( يعني بذلك _ والله أعلم أخاه محمّد بن عبدالوهّاب؛ وتكفيره لمن خالفه من المسلمن أمرٌ قد آشتهر عنه وتواتر. وذكره غير المصنّف أيضاًء فما يقول الوهابيّون؟. () آل عمران: .٠6 | (© آل عمران: ف8. ّ| () التوبة: 0. 0( الأحزاب: 0 المكنبة التخصصية للرد على الوهانية # .
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 178
📖 النسخة المطبوعة