Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
فصل في الخوارج وسيرتهم ومذهبهم ض د
ثم إنّ الخوارج اعتزلواء وبدأوا المسلمين الإمام ومن معه _بالقتال. فسار
إليهم علىي ل .
وجرى على المسلمين منهم أمور هائلة يطول وصفها.
ومع هذاكلّه لم يكذّرهم الصحابة , ولا التابعون , ولا أئمة الإسلام , ولا قال لهم
على ولا غيره من الصحابة: قامت عليكم الحجّة . وبيّنًا لكم الح .
ْ قال الشيخ تو الدين : لم يكتّرهم عليّ ولا أحدٌ من الصحابة , ولا أحدٌ من أثة
الإسلام . انتهئ!".
فانظر رحمك الله إلى طريقة أصحاب رسول الَكَلخةٍ في الإحجام عن
تكفير من يدّعى الإسلام. |
هذاء وهم الصحابة رضي الله عنهم الذين يروون الأحاديث عن
رسول الله كَلَئكةٍ فيهم.
قال الإمام أحمد: صحّت الاحاديث عن رسول الله 38 من عشرة أوجه.
قال أهل العلم : كلها خرّجها مسلم في (صحيحه). ض
فانظر إلى هدي أصحاب رسول الله 32 وأئمة المسلمين . لعل الله يهديك إلى
اّباع سبيل المؤمنين. وينبّهك من هذه البليّة التق تزعمون الآن أنتها الشئّة .
وهي والله طريقة القوم , لا طريقة علي ومن معه ؛ رزقنا الله اتباع آثارهم.
فإن قلت: عل نفسه قتل الغالية ؛ بل حرّقهم بالنار- وهم مجتهدون .
والصحابة قاتلوا أهل الردة.
قلت: هذا كله حقٌ ؛ فأمّا الغالية: فهم مشركون زنادقة. أظهروا الإسلام
تلبيساً. حي أظهروا الكفر ظهوراً جليًاً لالبس فيه على أحدٍ.
)١( لاحظ مجموع فتاوىئ ابن تيمية : /11//7. :
المكنبة التخصصية للرد على الوهابية »