Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
فصل في مذهب السلف عدم تكفير الفرق | |
فهو كافر. |
إلى أن قال : والتكفير يكون من الوعيد ؛ فإنَّهِ وإن كان القول تكذيباً لما قاله
الرسول 9286 , لكن قد يكون الرجل حديتَ عهرٍ بالإسلام , أو نشاً بباديةٍ بعيدة.
وقد يكون الرجل لم يسمع تلك النصوص 0 سمعها وم تثبت عنده أو عارضها
عنده معارضٌ آخر أوجّبَ تأويلها -وإن كان مخطا .
وكنت دائاً أذكر الحديث الذي في الصحيحين"" فى الرجل الذى قال لأهله :
إذا آنا متّ فأحرقوني الحديث. 0 | ا
فهذا رجلّ شك في قدرة الله , وفي إعادته إذا دري ؛ بل اعتقد أنته لا يُعاد , فغفر
له بذلك .
والمتأوّل من أهل الاجتهاد . الحربص على متابعة الرسول 3888 أولى بالمغفرة
من مثل هذاء إنتهى .
وقال الشيخ #8 وقد سُئل عن رجلين تكلم في مسألة التكفير . فأجاب
وأطال ٠ وقال في آخر الجواب : لو فرض أن رجلاً دفع التكفير عمن يعتقد أنته
ليس بكافر » حمايةٌ له ونصراً لأخيه المسلم , لكان هذا غرضاً شرعيًاً حسناً , وهو
إذا اجتهد في ذلك فأصاب فله أجران. وإن اجتهد فيه فاخطاً فله أجر.
وقالل# : التكفير نما يكون بإنكار ما عُلم من الدين بالضرورة؛ أو بإنكار
الأحكام المتواترة المجمع عليها؛ إنتهئ .
فانظر إلى هذا الكلام وتأمّله.
وهل هذا كقولكم : هذا كافر . ومن لم يكفره فهو كافر؟
وهو قال : إن دفع عنه التكفير وهو مخطي*_فله أجرٌ.
)١( صحيح البخاري: ف/71/8 ح١١ كتاب الرقاق. سنن ابن ماجة: 1471/7 ح47080
كتاب الزهد . |
المكنبة التخصصية للرد على الوهابية » >