Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
يدعوهم رأي محمد بن عبد الوهاب) لأفكاره المتعلقة بالشرك وبالإيمان ..ويطالبهم بللدخول في
سلطانه وسلطان شريكه محمد بن سعود وولده عبد العزيز .. فإن أبوا .. حمل ا لسلاح لقتا لهم
حتى يكون الدين كله لله(!!!)
قال المعارض: أنت تربط حمل السلاح بالتكفير .. والشيخ كان يكفر في أمور مكفرة .. وإنما
حمل السلاح على البعض وإن لم يكفرهم
قلت: الحق أنه مضطرب غاية الاضطراب في باب التكفير والقتال على النحو التالي :
1. فتارة يقرر أنه لايكفر المسلمين إلا بعد قيام الحجة عليهم (والحجة هنا هي حجته هو ..
وليست الحجة الرسالية القاطعة التي من جحدها صار بجحدها كافرا كما سأبينها في
جزء لاحق من هذا البحث
2. وتارة يقرر أنه لايكفرهم ولكنه يقاتلهم بغير تكفير .. كتصريحه بالتوقف في تكفير تارك
الصلاة تكاسلاً لكنه يقاتله عليها (لعله يقيس ذلك على قتال أبي بكر -رضي الله عنه.--
لمانعي الزكاة!!.. )
وهنا لابد من وقفة هامة ..
فبأي سلطان قاتل الناس؟؟ فلو قاس قتاله لهم على قتال أبي بكر -رضي الله عنه- لمانعي الزكاة
لكن ذلك من أبطل الأقيسة وأفسدها من وجوة..
فأما الأول: فلن أبا بكر لم يقاتل على جحد الفريضة بل على منعه الزكاة .. فكأنما المانعون فئة
متمردة على سلطان الدولة المركزية .. راغبون في تفتيتها فازم قتالهم حفظاً لوحدة الدولة وصيانة
لسلطانها على الناس..