Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
يستدل بقوله تعالى: ((وَلَِنْ سَأَلتَهُمْ مَنْ خَلَّقَ السَّمَاوَاتٍ وَالْأَرْضَ لَيَفُولَنَ اللَهُ قلٍ الحَمْدُ لِلَهِ بَنَ
أَكْكَرْهُمْ لا يَعْلَمُونَ لقمان: 98 , فيثبت بهذه الآية الكريمة وبنحوها قيامهم بتوحيد الربوبية على
أكمل وجوهه..
لكنّه يذهل عن الآيات الأخرى التي تطعن في ذلك التوحيد المزعوم! فالواقع أن كونهم أقروا
ببعض الأفعال .. فليس يعني ذلك توحيدهم في بقية أفعال الرب , فهم فضلاً عن جحد البعث
والنشور (من أفعال الرب)
فقد زعموا أن اصنامهم تنصر وتنتصر (من أفعال الربم) ((وَانَّخَذُوا مِنْ دُونٍ الله آلِهَةَ َعَلَهُمْ
يُنصَرُونْ يس 74
وتعز وتذل (من أفعال الرب ((وَانَخَذُوا مِنْ دُونٍ الله آلِهَةَ ليَكُونُوا لَهُمْ عِزا ) - مريم:81
وتنفع وتضر (من أفعال الربم (رإنْ نَقُولُ إل اغْقَرَاكَ بَعْضُ آلِهَسَا بسُوءٍ ) هود:54
وأنها شريكة لله في التصرف والتدبير (من أفعال الرب) ((قال الإمام القرطبي في تفسيره
(71/16) :(وَمَن أَجَازَ أَنْ تَكُونَ الْمَلَائِكَةُ بئات الله فَقَدْ جَعَلَ الْمَلَتِكَةَ دِبْهَ لله لدَنَ الْوَلَدَ مِنْ
جِنْسٍ الوَالِدِ وَشِبْهٌَ) انتهى كلام القرطبي
فكيف يقال بعد كل هذا إنهم كانوا يؤمنون بتوحيد الربوبية؟؟
واما الآية الكريمة التي يكثر الاستدلال بها فهي قوله تعالى: (وَالَّذِينَ اّخَذُوا مِنْ دُونهِ أَْلياءَ مَا
عْبِدهُمْ إل لُقَرَنونَا إلى الله زلقَى) الزمر: ٠
فانظر -رحمك الله.- إلى كلام الإمام ابن كثير في تأويل آيات سورة الزمر