Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
ومع مافي هذا الكلام من فساد نسبة المشركين للصلاح ؛ وأنهم يدعون الله سبحانه ليلاً ونهاراً!!
وهو لايذكر ذلك المديح والإطراء حباً فيهم .. ولكنه تمهيد باثبات وجود تشابه بينهم وبين
مسلمي عصره ؛ فيتهياً المريدون للتكفير واستحلال الدماء.
فإن أسوأ مافيه -حقاً- دعواه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قاتل مشركي مكة على الشرك ؛
وكأنه يذهل عن حقيقة أنهم هم الذين ناصبوا النبي صلى الله عليه وسلم العداء وأنهم هم الذين
تآمروا على قتله ؛ وأنهم هم الذين عذبوا أصحابه وآذوهم وأخرجوهم من ديارهم وأموالهم بغير
حت إلا أن يقولوا ربنا الله
فالرسول صلى الله عليه وسلم لم يقاتلهم لشركهم مرة واحدة .. بل كانوا هم المعتدين عليه في
كل مرة! حتى قال قولته المشهورة بعد الأحزاب: اليوم نغزوهم ولايغزوننا!
وكل ماوقع من اضطراب لدى الشيخ محمد بن عبد الوهاب وأتباعه (السلفية بشقيها العلمي -
الجهادي) .. في باب (القتال)
إنما وقع لسوء فهمهم لنصوص الكتاب ١ لحكيم » أو لافتقارهم القدرة على الجمع بين نصوصض
القرآن والسنة .. أو نصوص القرآن نفسها مع بعضها البعض
أقول: