Digital library & referenced articles
NajdiyatNajdiyat
Najdiyat
Library
Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
بسم الله الرحمن الرحيم مُقَدِّمَة النّاشِر الْحَمْد لِلّه رَبّ الْعَالَمِين ، والْعَاقِبَة لِلْمُتَّقِين ، ولا عُدْوَانَ إلاَّ على الظَّالِمِين .. اللَّهُمّ صَلّ على حَبِيبك الْمُصْطَفَى ونَبِيِّك الْمُجْتَبَى ورَسُولِك الْمُخْتَار وصَفِيِّك الْمَعْصُوم .. اللَّهُمّ وعلى الآل الطَّيِّبين الطّاهِرِين والصَّحَابَة الْهُدَاة الْمَهْدِيِّين ، وعلى التّابعِين لَهُمْ بإحْسَانٍ إلى يَوْم الدِّين .. وبَعْــد .. فَإنّه لَمَّا صَدَر الْكِتَاب الأوَّل مِنْ ( سِلْسلَة التَّوْحِيد ) تَحْت عُنْوَان " رَكَائِز التَّوْحِيد في مَدْرَسَة مُحَمَّد بن عَبْد الْوَهّاب ( دِراسَة نَقْدِيَّة ) " وقُمْنَا بتَوْزِيعِه عَنْ طَرِيق مُؤَسَّسَة الأَهْرَام كان تَوَقُّعُنَا أنْ يَكُون له رَدّ فِعْل قَوِيّ على السّاحَة الْفِكْرِيَّة والدِّينيَّة في مِصْر ؛ لِمَا يَحْتَوِيه الْكِتَاب مِنْ قُوَّة وتَقْيِيم مَوْضُوعِيّ ومَنْهَجِيّ لِدَعْوَة الْوَهّابيَّة فِكْراً ومَنْهَجاً ووَاقِعاً مَلْمُوساً وَاضِحاً وُضُوحَ الشَّمْس في الضُّحَى ، ولَكِنْ شَاءَتْ إرَادَة اللّه تَعَالَى أنْ يَصْدُر الْكِتَاب في ظِلّ أَحْدَاث سِيَاسِيَّة أَلَمَّتْ بالأُمَّة طَغَتْ عَلَى مَا عَدَاهَا مِنْ قَضَايَا سَوَاء كَانَتْ دِينِيَّةً أوْ فِكْرِيَّةً أو اجْتِمَاعِيَّة ..