Digital library & referenced articles
NajdiyatNajdiyat
Najdiyat
Library
Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
كشف الخفاء عن عبث الوهابية بكتب العلماء د قِ كتابه: «الشَّحُبٌ الوّابلة عَلى ضَرَائِح الخنابلة»: «وهو والد محمّد صاحب الدّعوة التي انتشر شررها في الآفاق» لكن بينهم تباين مع أن محمّداً 1 يتظاهر بالدّعوة إلا بعد موت والده» وأخبرني بعض من لقيته عن بعض أهل العلم عمّن عاصر الشّيخ عبد الوكّاب هذا أنّه كان غضبان على ولده محمّد لكونه لم يرض أن يشتغل بالفقه كأسلافه وأهل جهته. ويتفرّس فيه أن يحدث منه أمر» فكان يقول للنّاس: ياما ترون من محمّد من الشَّرء فقدّر الله أن صار ما صارء وكذلك ابنه سلييان أو السّيخ محمّد كان منافياً له في دعوته؛ وردّ عليه ردَّاً جيّداً بالآيات والآثار» لكون المردود عليه لا يقبل سواهماء ولا يلتفت إلى كلام عالم متقدّماً أو متأخراً كائناً من كان غير الشّيخ تقي الدّين بن تيمية وتلميذه ابن القيّم؛ فإنَّه يرى كلامه نضَّاً لايقبل التأويل» ويصول به على النّاس» وإن كان كلامه ما على غير ما يفهم» وسمّى الشّيخْ سلييان رده على أخيه: «فصل الخطاب فيالرّدّعلىمحتدبن عبد الوشّاب» وسلمه الله من شرّه ومكره مع تلك الصّولة الهائلة التي أرعبت الأباعدء فإنّه كان إذا باينه أحدٌّ ورد عليه ولم يقدر على قتله مجاهرة» يُرسل إليه من يغتاله في فراشه أو في الشُوق ليلاً لقوله بتكفير من خالفه واستحلاله قتله !!! وقيل: إِنَّ مجنوناً كان في بلدة ومن عادته أن يضرب من واجهه ولو بالسّلاحء فأمر محمّد أن يُعطى سيفاً ويدخل على أخيها لشّيخ سلييان وهو في المسجد وحده؛ فأدحل عليه فليا رءاه الشّيخْ سلييان خاف منه فرمى المجنون السّيف من يده وصار يقول: يا سليان لا تخف إِنّك من الآمنين ويكرّرها مراراً؛ ولا شكٌ أن هذه من الكرامات»!". )١( انظر: السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة (ص 6 /776-71).