Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
َ ل واه علب
وبسبب ما صِرّح بهمن اعتقادات كفر على ضوكها من ليس على فكره
ومعتقده ومنهجه؛ بل و ستباح دمه وما له... كان شقيقه سليان بن عبد الوهُاب
أوّل من رد عليه في كتابه الطّب: «الصّواعق الإلحيّة في الرَّد عل الومابيَّة».
واسم الوهابيّة إذا أطلق لا يراد به إلا الفرقة التي أنشأها محمّد بن عبد
الوشّاب حيث تسبت إليه» ومع ذلك رأينا البعض يُنكر هذه التسمية تزلفاً...
فالحيّ أن اسم «الومّاسّة» اسم خلعوه هم على أنفسهم وارتضوا به وإن
كان البعض منهم لا يقبل بل يرفض التسمية بالومّابية؛ فقد قال المدعو مسعود
التّد وي: إن من أبرز الأكاذيب على دعوة شيخ الإسلام !! تسميتها بالومَّابسّة
ولك أصحاب الملا مع حا ولوا من هذه ا لتسمية أن يثبتوا أتهما دين خارج عن
ا لإسلام ٍ واتحد الإتجليز وا لأتراك والمصربّون فجعلوها شبحاً خيفاً بحيث
كلما قامت أيٍّ حركة إسلاميّة في العالم الإسلامي... ورأى الأورببّون فيها
خطراًع ل مصالحهم. ربطوا حبالها بالومَّابيّة التجديَّة...»!".
وقال الماعو عبدالعزيز بن ريس الريّس: «... فألصق به الأعداء من
المتتسبين للإسلام وغيرهم كالإنجليز لقب «الوثَابيَّة» لينشُّروا النّاس من
دعوته دعوة المحق دعوةا لأنبياء والمرسلين»".
وقال الماعو أبو ربيع محسن بن عوض بن أحمد ا لقليمى الماشمي :ل قال
العلا مة عبدالرّحمن بن حسن رحمه الله»: إن لقب «الوكّابيّة»: لقب لي يخحتره أتباع
)١( انظر: محمّد بن عبد الوهاب» مصلح مظلوم ومقترى عليه مسعود الندوي (ص54).
(؟) انظر: التعليقات العلمية التقريبية على القواعد الأربع وثلاثة الأصول التوحيدية (ص١).