Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
خلال التقل من كتبهم هم أنفسهم... وقد اشتمل كتابنا: «تكفير الوهابية
لعموم ا لا مة المحمدية على تسسعة فصول وعلى ا لنحو ا لتالي :
الفَضْلٌ الأوّلُ: تَكْفِيرُ الوكّابيّة لعُمُوْم الأمَّةِ وآحادها فيْ مَسَائِلٌ مُتفَرَقَة.
الفَصْلٌ الثاني: تَكِيْدُ الوَابيّة للمُعين.
الفَضْلٌ الثَالتٌ: تَكفِيدُ الوضَّابّة لِلأَشَاعِرَة.
2 حاص.. 7
الفضّل الرابع: تَكَهِيْرٌُ الوهابية للمُتكَلمِين.
الْفَضْلٌ السّاوِسٌ: تَكْفِيدُ الوّابيّة للصُوْفَِة.
الفَصْلٌ السَّابعُ: تَكُفِيْءُ الوضَابيَّة للْعْتيانيٌّ
لفصل بع ب بيه ل بين.
الفَضْلٌ النَّامِنٌ: تَكُفيْدُ الوطَّابيّة لْمُمَْرلَة.
> م َ الس م 2.7
الفضّل التابيع: تَكفِيدٌ الوهابية لِلإِبَاضِية...
وجاء قِِ كتاب زر صيانة لإنسان عن وسوسة الشّيخ دحلان» : «اعلم ًا
أجلداه أن قواعد الجهل التي بنى عليها الشّيخ أحمد دحلان رد عل الومَابيَّة».
وجاء فيه أيضاً: ...١ ذكره السيّد العلامة مولانا السيِّد صديق حسن
سلّمه الله تعالى في كتابه «إتحاف النثبلاء» ما كان عليه الومَّابيَّة من الاتباع