Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
2 لمبْحَتٌ الأَولُ: تُحريْفُ الومابيّة لكتبٍ العْلياء
التّأسع: «كَانَ يشال عَن مقالات ابن تبوية الَّهِي الْقّرد جا فيجيب بم يظهر
من الْحْضا فِيهَا وينفر خَنةٌ قلبه إل أن استحكم أمره عَنهٌ وَصرح بتبديعه ثم
بتكفيره ثم صار يُصّرح في تخْلسه بأ من أطلق عل ابن تَبِية أنّه شيخ
الإشلام يكفر بدا الإطلاق»"".
َالِتاً: قال الإمام جمال الذّين أبو الفرج عبد الرّحمن بن علي بن محمّد
الجوزي (065917ه) : (... وكثر ضجيجي من مرضي؛ وعجزت عن طلب
نفسيء فلجأت إلى قبور الصَّالحين. وتوسّلت في صلاحي...»".
قلت: وعل الدوام... يأبى مدّعو السّلفيَّة إلا العبث بكتب أهل العلم
بالتزوير والتحوير والتبديل والتّغيير... وهنا حرّفوا قول الإمام ابن الجوزي
( قبور الصّالحين ) ليُصبح بعبثهم وكذبهم (قبول الصّالحين»» وذلك في كتاب
صيد الخاطر الموجود في المكتبة الشّاملة / الإصدار السّادسء مع أن اللحريف
الذي أوقعوه وأحدثوه لا يستقيم معه النّص... ولم أستطع الحصول على
نسخة دار القلم العي نقلت عنها من المكتبة الّاملة» ولذلك لا أدري: همل
وقع التحريف والترزييف في طبعة «دار القلم» أم كان من المشرفين عل المكتبة
السّاملة؟!! وهذا ما أعتقدةٌ وأميل إليه؛ فإل الله تعالى المشتكى ".
)١( انظر: الضوء اللامع لأهل القرن التاسع .)٠04/8(
() انظر: صيد الخاطر» جمال الذّين أبو الفرج عبد الرّحمن بن علي بن محمّد الجوزي؛» (ص47)؛
دار القلم» دمشق. الطبعة: الأول 476اف 04٠7م.
© انظر النصّ غير المحرّف في كتاب: صيد الخاطر» ابن الجوزي » (ص74) المكتبة العلمية؛
بيروت.