Digital library & referenced articles
NajdiyatNajdiyat
Najdiyat
Library
Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
ينتسبون إلى أحمد وأحمد مبراً منهم» وسبب نسبتهم إليه أنه قام في دفع المعتزلة وثبت في المحنة رضي الله عنه»؛ نقلت عنه كليمات ما فهمها هؤلاء الجهال فاعتقدوا هذا الاعتقاد السيء وصار المتأخر منهم يتبع المتقدم» إلا من عصمه الله" ا.هه تاسعًا: قال العلامة عبدالله اليافعي في كتاب "مرهم العلل المعضلة في دفع الشبه والرد على المعتزلة” ما نصه: "قال أثمتنا وقد صرح الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه أن كل ما أوجب بقضاء أو حدث فالله تعالى منزه عنه حقيقة» قالوا والتراكيب.... ومتأخرو الحنابلة غلوا في دينهم غلوا فاحشا وتسفهوا سفها عظيما وجسموا تجسيما قبيحا وشبهوا الله تعالى بخلقه تشبيها شنيعا وجعلوا له من عباده أمثالا كثيرة حق قال الإمام القاضي أبو بكر بن العربي المالكي رضي الله عنه في كتابه "العواصم" أخبرني من أثق به من مشيختي أن القاضي أبا يعل الحنبلي كان إذا ذكر الله سبحانه يقول ما ورد من هذه الظواهر في صفاته تعالى الرموني ما شئتم فإني ألتزمه إلا اللحية والعورة.". ا.ه عاشرًا: من كتاب الإمام ابن الجوزي وكتابه "الموضوعات” أدرج شعر الحافظ ابن الجوزي في بيان رده على المجسمة وبراءة الإمام أحمد ما ينسبونه إليه زورًا بما نصه: وما تأملت المذاهب كلها * طلبت الأسد في الصواب وما أغلو فألفيت عند السير قول ابن حنبل * يزيد على المذاهب بل يعلو وكل الذي قد قاله فمشتد * بنقل صحيح والحديث هو الأمل وكان بنقل العلم أعرف من روى * بقوم من السادات ما شأنهم عظم ومذهبه ألا يشبه ربه * ويتبع في التسليم من قد مضى قبل فقام له الحساد من كل جانب * فقام على رجل الثبات وهم زلوا وكان له اتباع صدق تتابعوا * فكم ارشدوا نحو الهدى وكم دلو (1) مرهم العلل المعضلة لليافعي ص260 (2) الإمام ابن الجوزي وكتابه الموضوعات للندوي الطبعة الأولى ص 185