Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
أقول كان المفي المذكور أخحذ هذا المعئ الفاسد من الجملة الج قد
شاعت بين العامة» ولا أصل لها فى سنة؛ ولا فى كتاب ولا ذكرها أحد من '
أولى الألباب. يذكبها الحسن الظاهر» ويحكم ببطلائهما الأوائل؛ والأواخر.
| وهى قرطم: الحى أفضل من الميت فإن هذا القول أكذب من حلبة الكميت؟
وقد قال سيد العلماء» وخاتم الأنبياء عليه وعليهم الصلاة والسلام ىق
شأن أصحابه الكرام: "لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهباً ما بلغ مد أحدهم ولا
وأظهر منه قوله كا "أن الله اختار أصحابى على العالمين سوى النبيين ٠
والمرسلين وقوله عليه الصلاة والسلام "خير القرون قرى ثم الذين يلوم"
فجعل التابع دون السابق فى الأخيرية كل بكرة وعشية.
وهل يجوز أحد من أهل القبلتين أن يكون من خلف له قدم من
سلف؟ فهذه الأخبار وهذه الكتب؛ وهذه الآثار.
فسبحان من خص من شاء يما شاء وإن الفضل بيد الله يؤتيه من ٠
يشاء؛ ثم لم ينفض المجلس المذكور حىئ قال حضرة القاضى» لذلك المفي: نريد
أن نرفع لك سؤالاً فى رق لتكتب. عليه ما تقوله حيث تزعم أنه حق.
فقال له: لو فعلت أيها القاضى ما أنا بالكتابة راض وإنما أقول ما ٠
سمحت شفاهاً فقط فقال له نفعل غير ذلك. وهو أن تكتب أنت السؤال
ٍ بخطك» ونطلب عليه الجواب من مشايحنا بالأزهر.
أو من خصوص الشيخ فلان الفلان الذى كنا سمعنا منك مراراً أنك
تثئ عليه؛ ولا تقول بغيره من مشايخك؛ ونحن نرضاه لعلمه وتقواه.
ْ # المكثبة التخصصية للرد على الوهانية |