Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
١ عرد
يحمل ما روى عن ابن عمر من قطع الشجرة الى وقعت تحتها البيعة يفتتن بها
الناس لقرب عهدهم بالجاهلية.
أ فلا منافاة بينهما قالا ولا عبرة تمن أنكر مثله من جهلة عصرنا وى
معناه انشدوا. ض
أمر على الديار ديار ليلي ض أقبل ذا المجدار وذا الجدار
وما حب الديار شغفن قلبي .| ولكن حب من سكن الديار
ولهذا أى التبرك بآثاره يخ كان الإمام مالك رضى الله تعالى عنه لا
يركب بالمدينة دابة رجاء لأن يمس جسده ترابا مشى عليه رسول الله كلا
ولأجل تعظيمه عليه الصلاة والسلام أيضاء . ض
كما يدل عليه قوله أستحى من الله تعالى أن أطأ تربة فيها رسول الله
بحافر دابة أه. ض |
: وقد ثبت فى حديث أسماء بنت أب بكر الصديق رضى الله تعالل
عنهما المروى عند البخارى ومسلم فى صحيحهما فقالت هذه جبة رسول الله
بالديياج فقالت فهذه كانت عند عائشة رضى الله تعالى عنها فلما قبضتها
فنحن نغسلها للمرضى تستشفى بها الحديث. 0
وق الجمع بين الصحيحين للحميدي عن عبد الله بن موهب قال
أرسلئ أهلى إلى أم سلمة زوج النى يَ بقدح من ماء فجاءت بجلحل من 0
فضة فيه شعر من شعر النى 4 فكان إذا أصاب الإنسان عين أو شئ بث 0
بإناء إليها فوضعت له فشرب منه فاطلعت فى الجلجل فرأيت شعرات حمرا |
وى الجمع بين الصحيجين للحميدى أيضا عن سعد بن سهد رضى الله تعالى 0
ض «ؤالمكتبة التخصصية الرد على الوهاية .... :