Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
وذكر القاضى عياض فى الشفاء أن الصحابة رض الله تعالى عنهم
٠ كانوا يتفاءلون فى شراء آثاره الشريفة بعد موته عليه الصلاة والسلام فيشترون
ذلك بنفائس أموالحم كالبردة الى اشتراها معاوية من ورثة كعب بن زهير
وكان الصحابة يوصون أن تدفن آثاره الشريفة معهم لطلب بركته والتوجه
بآثاره إلى ربه أه.
وق صحيح مسلم كان رسول الله إذا صلى الغداة جاء خدم
المدينة بأنيتهم فيها الماء فما يأتون لا غمس يده الشريفة فيه.
قال الإمام ابن الجوزى فى كتابه بيان مشكل الحديث إنما كانوا
يطلبون بركته و لهذا وينبغى للعالم إذا طلب العوام منه التبرك فى مل هذا ألا
تخيب ظنولهُم أه. كلامه وهو صريح.
كما ترى ككلام النووى وكلام القاضى عياض كلاهما فى شرح
صحيح مسلم وكلام ابن مالك الحنفى شارح المصابيح فى أن هذه الأمور
ليست خاصة بالنبى يَ# كما زعمه بعض الخوارج بلا دليل حسب عادهم فى
أمثاله.
وروى البخارى عن ابن سيرين قال قلت لعبيدة عندنا من شعر البى
8 أصبناه من قبل أنس أو من قبل أهل أنس فقال لأن تكون شعرة عندى منه
أحب إلى من الدنيا وما فيها وروى البخارى أيضا أن أنسٍ ابن مالك خادم
ض رسول الله يا أوصى أن تدفن شعرات للبى كك معه أه. ض |
وما ذاك إلا ليتوجه إلى الله تعالى فى قيره وذكر القاضى عياض فى 0
٠ فصل كرماته وبركاته و# من كتابه الشفا أنه كانت شعرة من شعر البى ييه
فى قلنسوة خالد بن الوليد رضى الله تعالى عنه فلم يشهد بما قتالا لارزق 20
النصر فيقال لهؤلاء المنكرين للتوسل والسبب إلى الله تعالى بالذوات الشريفة 0
ض : «لالمكتبة التخصصية الرد على الوهابية #