Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
ض أيدى الإشراف بئ علوى خصوصا من بين سائر الناس ولو لجاهل وطفل
ومتزى بغير زى سلفه هو الحق الواضح. ل"
والطريق المستقيم لما أن فى كل واحد م ذرية سيدتنا فاطمة الزهراء
' رضى الله تعالىل عنهما جزاء من بضعة البى كَل وإن كثرت الوسائط كما نص
عليه العلماء ولما قيل أن شم عرفهم يذهب بالجذام أه.
قلت: وأما ما فى رسالة أب زيد القيروان من أن الإمام مالكا رضى
الله تعالى عنه كره تقبيل اليد وأنكر ما روى فيه ما مر وأمثاله فمردود بصحة
الروايات المتقدمة وغيرها بذلك. - :
كما بينه العلامة الشيخ على العدوى الصعيدى من السادة المالكية
وغيرهم وقد نقل العلامة الملذكور فى حواشيه على شرح الرسالة الملذكورة عن
سيدى أحمد زروق أنه قال عمل الناس على ندب تقبيل يد من يجوز التواضع
له قال ويطلب إبراره انتهى 0
وقد بان بكل ما ذكرته وحققته وحررته افتراء طائفة الوهابية فيما
قالوه وخطؤهم فيما اعتقدوه فهو عليهم مردود وعن باب الحق مطرود ولا
حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم. ض
ّ| #المكنبة التخصصية للرد على الوهانية م "0