Digital library & referenced articles
NajdiyatNajdiyat
Najdiyat
Library
Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
. الباب التاسع والذبح للنبياء والصالحين قالوا إن التذر والذبح لغير الله تعالى لا يجوز بل هو من جنس دين المشركين فإنمم كانوا يفعلون ذلك تقربا لأصنامهم فالذى ينذر أو يذبح شيئا للأنبياء أو الأولياء ولو باسم الله تعالى وقصد التصدق عليهم مشرك لأن ذلك من العبادة الى لا تصلح إلا الله تعالى وحده. أه. وفصله علماء أهل السنة من أئمة المذاهت الأربعة وأتباعهم رضى الله تعالل : ولكن حيث أن هؤلاء الملحدين حارجون عن المذاهب فتستدل أولا . على رد كلامهم وتبيين زيغهم من الكتاب والسئة كما يزعمون ثم نذكر إن شاء الله تعالى أقوال أهل المذاهب الأربعة فى هذه المسألة | فاسمع الآن قال الله تعالى (وَمآ آَنمْفَتُريَن تَنَكَةٍ أَوْتَذَرثُم ين حدر فإ أنه . 0) يلتك" وقال حل شانه (زَلْبوشْواتْنَكُمْ وقال عز من قائل ( ينال وان بمكانَ زم معطا يمعو العام ٍ فذكر سبحانه وتعالى ى هذه الآيات الشريفات أن التذر هو يعلمه : أى يثبت عليه ومدح فاعله وأمره بالوفاء به وجعله من جنس النفقة وأما ! ٌ 0 7. سورة البقرة آية رقم 0) : ل سورة الحج آية رقم ؟. سورة الإنسان آية رقم/اءم. © ١ # المكثبة التخصصية للرد على الوهانية "