Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
قال عبد الله بن المبارك وغيره من السلف١: صنفان من الناس إذا صلحا
صلح الناس» وإذا فسدا فسد الناس؛ قيل: من هم؟ قال: الملوك والعلماء.
وقال عبد الله بن المبارك رحمه الله تعالى:
رأيت الأنلوب تُميتٌ القلوتٍ | وقد يُوْرتٌ الأ إِنِمَاتُهَا
ونَبْكٌ اللألوب حياءةٌ القلوب | وخيرٌٍ لنفسك عضيائها
وهل أفسة الثينَّ إلا الملوكٌ وأحبارٌ سي ورهباتثها
قال أبو عمر بن عبد البر: قال أهل العلم والنظر: حدُّ العلم التبيين وإدراك
المعلوم على ما هو به؛ فمن بان له الشىء فقد علمه . قالوا: والمقلّد لا علم له؛
لم يحختلفوا في ذلك. ومن هنا الله أعلم قال البحتري":
عرف العارفون فضلّك بالعل م وقال الْجُهَالٌ بالتقليدٍ
وأرى الناس مجمعين على فض لك من بين سَيِّدٍ ومسود
وقال أبو عبدالله بن خُويْزٍ مثداد" البصري المالكي: التقليد معناه في الشيع
الرجوعٌ إلى قول لا سج لقائله عليه؛ وذلك ممنوع في الشريعة. والاثباع: ما ثبت
عليه حجة.
وقال في موضع آخر من كتابه: كل من انبعت قوله من غير أن يجب
عليك قبوله بدليل يوجب ذلك .. فأنت مقلّده؛ والتقليد في دين الله غير صحيح؛
)١( الرجم السابق: 1١١ ِ
() ديوانه مطبعة الجوائب 7 : 148 وفيه اختلاف في الألفاظ.
(©) انظر ضبط الاسم والتعريف به في: تاج العروس .٠43:17