مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة

نص الصفحة 41

→ السابقالتالي ←
صفحةمن 608
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
قال عبد الله بن المبارك وغيره من السلف١: صنفان من الناس إذا صلحا صلح الناس» وإذا فسدا فسد الناس؛ قيل: من هم؟ قال: الملوك والعلماء. وقال عبد الله بن المبارك رحمه الله تعالى: رأيت الأنلوب تُميتٌ القلوتٍ | وقد يُوْرتٌ الأ إِنِمَاتُهَا ونَبْكٌ اللألوب حياءةٌ القلوب | وخيرٌٍ لنفسك عضيائها وهل أفسة الثينَّ إلا الملوكٌ وأحبارٌ سي ورهباتثها قال أبو عمر بن عبد البر: قال أهل العلم والنظر: حدُّ العلم التبيين وإدراك المعلوم على ما هو به؛ فمن بان له الشىء فقد علمه . قالوا: والمقلّد لا علم له؛ لم يحختلفوا في ذلك. ومن هنا الله أعلم قال البحتري": عرف العارفون فضلّك بالعل م وقال الْجُهَالٌ بالتقليدٍ وأرى الناس مجمعين على فض لك من بين سَيِّدٍ ومسود وقال أبو عبدالله بن خُويْزٍ مثداد" البصري المالكي: التقليد معناه في الشيع الرجوعٌ إلى قول لا سج لقائله عليه؛ وذلك ممنوع في الشريعة. والاثباع: ما ثبت عليه حجة. وقال في موضع آخر من كتابه: كل من انبعت قوله من غير أن يجب عليك قبوله بدليل يوجب ذلك .. فأنت مقلّده؛ والتقليد في دين الله غير صحيح؛ )١( الرجم السابق: 1١١ ِ () ديوانه مطبعة الجوائب 7 : 148 وفيه اختلاف في الألفاظ. (©) انظر ضبط الاسم والتعريف به في: تاج العروس .٠43:17
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 608
📖 النسخة المطبوعة