Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
وفي سنة من السنين كان للناس شجرة يعظمونها وير بطون عليها الخرّق؛
ويخرجون إليها في يوم من السنة . قال: لم يشعر الناس إلا والشيخ تقيّ الآين
ابن تيمية تحزم»؛ وأخذ هو وجاعته الفؤوس» وخرج إليها فقطعها. قال: فوقع
الإنكار من العاقّة عليه بسبب ذلك» فرحه الله ورضي عنه على ما صنع؛ فإن
ذلك رما يُفْضِي إلى الشرك؛ وطائفة من الكفار يعبدون الشجر.
وقد ذكر ابن هشام في السيرة وغيره: أن أهل نجران قبل مبعث النبي
صل الله عليه وسلم كانوا يعبدون نخلاً طويلة لها عيد في السنة؛ إذا كان
يوم ذلك العيد خرجوا إليها وألبسوها الخْليّ وغيره؛ و يعكفون عليها.
وأخبرنى بعض أصحابنا أن ببلاد الهند طائفة يعبدون الشجرء يعكفون
عليهاء و يصلحونها؛ و يُلببُنها.
انتهى كلامة! ؛ رمه الله .
0 أي كلام ابن كثير.