Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
قال إمام الحنفاء عليه الصلاة والسلام: ( وامثبني وَبَنيَّ أن عبد الأصضنامٌ
رَبٌ إِلَهْنَ أُصْلَلْنَ كثيراً بِنّ الناس ».
وكفى في معرفة أنهم أكثر أهل الأرض ما صعّ عن النبي صل الله عليه
وسلم : أن بعث التاريخ كل ألف تسعماثة وتسعة وتسعون منهم .
وقد قال تعالى: # فأتى أكثرٌ الناس إلا كُقواً » وقال: ( وإن تع أكثر
من في الأرض ياك عن سبيلٍ الله».
ولو لم تكن الفتنة بعبادة الأصنام عظيمة لما أقدم عُبّادها على بذل نفوسهم
وأموالهم وأبنائهم دونهاء وهم يُشاهدون مصارع إخوانهم وما حل بهم ولا
يزيدهم ذلك إلا حالما وتعظيماء ويوصي بعضهم بعضاً بالصبر عليها.
انتهى كلام الشيخ! رمه الله تعالل؛ ملخصاً.
وسيأتي بقية لكلام الشيخ ابن القيم في رسائل الشيخ؟ الآتية إن شاء الله
في مواضع من رسائله؛ رحمه الله » متفرقةٍ._كما ذكره في الرسالة التي كتبها حين
ارتدٌ أهل حرملا وفي رسالته لعبد الله بن سحيم في الرد على سليمان ابن سحيم
مطوع الرياض,
وقال العماد بن 3 قِ تارينه:
)0 أي ابن قيم الجوزية؛ وقد بدأ تضمين كلامه من أول هذا الفصل.
(©) أي الشيخ محمد بن عبد الوهاب.
(©) هو الإمام الحافظ المفسر: عماد الدين» أبو الفداء؛ إسماعيل بن عمر بن كثير» المتوق اسئة
للاه, وتاريمه هو: البداية والنهاية (مطبعة السعادة بمصر سنة 1761ه).