Bibliothèque numérique et articles référencés
ن
Najdiyat
Bibliothèque
← PrécédentSuivant →
pagesur 100
📖 Version imprimée
Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
الذِينَ أَصققَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا* فاطر :3 ©) ولكن هذا الأبتعاد لايخرج المسلم المقصر عن دائرة الاسلام مادام يدين بالولاء لهذا الدين الحنيف وينتسب اليه فاذا صدر من المسلم بعض الاقوال او التصرفات مما يدل ظاهرها على الكفرو هولم يرد بها تغيير إسلامه ولا ارتداد عن دينه فلا يحكم عليه بالكفر ولابالردة و مهما تورط المسلم فى الماثم و اقترف من جرائم فهومسلمء لايجوز اتهامه بالردة او الكفر وقد روى البخارى أن رسول الله صل الله عليه و سلم قال: (مّن شهد أن لآزلة ال الله واسْتقبَلَ قَبلتنَا وَصَلَى صلا تنا وَأكُلَ ذبيحتنا فَهُوَ الْسُسْيِمُ لَه ما لِلْمُسْلِمِ وَعَلَيْهِ قا على الْمُسْلِمٍ) وقد حذر رسول الله صل الله عليه وسلم المسلمين من ان يقذف بعضهم بعضا بالكفر لعظم خطر هذه الجناية و قال فيما رواه مسلم عن ابن عمر: (إذًا كَفَر الرّجْلُ أخاةُ فَقَدْ بَاء به أَحَدُ هما ولا يعتبر المسلم خارجا عن الاسلام ولا يحكم عليه بالردة الا اذا انشرح صدره بالكفر و اطمأن به قلبه و دخل فيه بالفعل لقوله تعالى: (وَلكن قن شُرَحَ بلْكْفْر صَدراً» النحل )٠١: و يقول الرسول عليه السلام: (انّمَا الْأَعْمَالُ بالنيات وَنّمَا لِكُلَ امرئٌ ومذهب أهل السنة والجماعة التحاشى عن تكفير كل من انتسب للاسلام حتى انهم كانوا يكفون عن تكفير أئمة أهل البدع مع الامر بقتلهم و ذلك دفعا لضررهم لا هذا ولما كان ما فى القلب غيبا من الغيوب التى لا يعلمها الا الله تعالى وحده كان ولابد من الكف عن تكفير المسلم حتى يصدر منه ما يدل على كفره دلالة قطعية وقد نسب الى الامام مالك رضى الله عنه انه قال: من صدرعنه ما يحتمل الكفر من تسعة و تسعين و جها و يحتمل الايمان من وجه واحد حمل امره الى الايمان. فالشرك هو الكفر باللفظ و المعنى و بالجملة و التفصيل و هماضد التوحيد المقرر من أصل الاديان السماوية عامة . ومن أصل هذا الدين الاسلامى خاصة. بشهادة الله فى كتابه العزيز حيث يقول تعالى: (شّهد الله أن لآ اله الأ هُوَ» آل عمران :18) فالمشرك بالله هو الكافربه الجاحد بوحدانيت المكذب بالأنبياء و الرسل و بجاجاؤا به
← PrécédentSuivant →
pagesur 100
📖 Version imprimée
↑