Bibliothèque numérique et articles référencés
NajdiyatNajdiyat
Najdiyat
Bibliothèque
← PrécédentSuivant →
pagesur 486
📖 Version imprimée
Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
ا الباب الأول : فى بيان بعض أصول كلية في مذهب ابن تيمية ا الفصل الأول | ما هى حقيقة الموجودات عند ابن تيمية؟ | ونقصد بذلك» الوجود كله الحادث والقديم» أي أننا بعد أن اعترفنا بأن ) الموجودات التي تحسها هي أجسام د هل يمكن أن يوجد موجود ليس جسما سواءً ٍ بالنسبة لله تعالى أو لغيره؟ أي هل يمكن أن نتصور وجود موجود ليس جساً؟! ْ ابن تيمية يصر في كثير من كتبه على أنه لا يوجد موجودٌ مطلقاً إلا أن يكون : جسماً أو قائماً بجسمء وهذا الحكم يطلقه عاماً شام للمخلوقات والخانىق : ا ٍْ فقال في التأسيس [4/1]: «ما ثم موجود إلا جسم أو قائم بجسم؟». اه. ّ ٍْ ونسب هذا القول إلى الإمام أحمد؟! ً وكلمته هذه عامة كما قلنا يريد بها المخلوقات والخالق» ثم إنه قد وضح بشكل مفصل معنى هذه العبارة العامة فال فى [ص /١ 7]: «اومعلوم أن كون الباري ليس جسماً ليس هو مما تعرفه الفطرة بالبديهة» ولا بمقدمات قريبة من الفطرة ولا بمقدمات بينة فى الفطرة : بل مقدمات فيها خماء وطول َ وليست : مقدمات بينة ولا متفقاً على قبولها بين العقلاء». بل كل طائفة من العقلاء تبين أن من المقدمات التى نقتت بها خصومها ذلك ما هو فاسد معلوم الفساد بالضرورة عند التأمل وترك التقليد وطوائف كثيرون من أهل الكلام يتدحون في ذلك كله ويقولون بل قامت القواطع العقلية على نقيض هذا المطلوب» وإنَّ الموجود القائم ' بنفسه لا يكون إلا جسمآء وما لا يكون جسماً لايكون معدوماً ومن المعلوم أن ض هذا أقرب إلى الفطرة والعقول من الأول». اه.
← PrécédentSuivant →
pagesur 486
📖 Version imprimée