Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
طرياً اقول وهذا كذلك فإن من حلف لا يكلم زيدا وكان مّنا فكلمه لا يحنث لأن
التكلم المراد منه المتعارف الذي يكون فيه محاورة بأخذ الكلام ورده ولما كان الميّت
يسمع ولا يرد ردا متعارفاً بل ردا نؤمن به ولا نسمعه غالبا لم يحصل حقيقة التكلم
العرفي فلهذا قالوا لا يحنث لا لأن الميّت لا يسمع وهذا ظاهر قال ابن الحهمام واجابوا
عن هذا الحديث يعي حديث خطاب البّيّ صلّى الله عليه وسلّم لاهل القليب وقسمه
بالله ان الأحياء ليسوا بأسمع منهم تارة بأنّه مردود من عائشة قالت كيف يقول صلّى
الله عليه وسلّم ذلك والله يقول وما انت بمسمع من في القبور انك لا تسمع الموتى
قال الشتيخ عليّ القاري والحديث المّفق عليه لا يصح ان يكون مردوداً لا سيّما ولا
منافاة بينه وبين القرآن فإن المراد من الموتى الكقار والنفى منصب على نفي النفع لا
على مطلق السمع كقوله تعال (صُمّ بُكُمْ عي فَهُمْ لا يَعْقلُونَ * البقرة: 1171) يعي
مع كولمم لهم اسماع وابصار لكن لكونهُم لا يسمعون الإيمان والهدى ولا يرونه
جعلهم الله كالصم والعمي او على نفي الجواب المترتب على السّماع قال البيضاوي
في قوله تعالل (لا تسمع الموتى) وهم مثلهم لما سدوا مشاعرهم عن الحق ان الله
يسمع من يشاء اي هدايته فيوفقهم لفهم آياته والاتعاظ بعظاته وما انت بسمع من
في القبور ترشيح لتمثيل المصرين على الكفر بالاموات ومبالغة في اقناعهم (انتهى)
فالآية من قبيل زاك لآ هدي مَنْ أَحبَبْتَ ولَكِنّ الله يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ * القصص: 55)
ثم قال ابن الهمام وتارة بأن تلك خصوصية له صلّى الله عليه وسلّم قال الشّيخ على
القاري ويرده ان الا ختصاص لا يصح الاّ بدليل وهو مفقود هنا بل السؤال
والجواب ينافيانه وقال ابن الحمام وتارة بأنّه من ضرب المثل قال الشيخ علي القاري
ويدفعه جوابه صلّى الله عليه وسلّم ثم قال ابن الهمام ويشكل عليهم يعن مشايخه
خبر مسلم (إنَ الميّت ليسمع قرع نعال المشيعين إذا انصرفوا اللّهمّ الاّ ان يخصوا
ذلك بأول الوضع في القبر للسؤال جمعاً بينه وبين الآيتين فإنمما يفيدان تحقق عدم
سماعهم فإنّه تعالل شبه الكفار بالموتى لإفادة بعدم سماعهم وهو نوع عدم سماع