Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
صاحبيه رضي الله عنهما والسّلام عليهم وطلب الشفاعة منهم فلو كانوا قائلين بعدم
سماع مثل النبَيّ والصاحبين لكان كلامهم متناقضا بل بقولهم بسنية زيارة القبور
مطلقاً يحصل التناقض لكن كما قال الشّيخ عليّ القاري ان كلامهم في باب الإمان
مب على المتعارف فارتفع الاشكال وزال التنافض (فائدة) قال ابن تيميّة في «(كتاب
الانتصار للامام أحمد) رضي الله عنه وانكار عائشة سماع اهل القليب الكفار معذورة
فيه لعدم بلوغها النص وغيرها لا يكون معذوراً مثلها لأن هذه المسئلة صارت
معلومة من الدّين بالضّرورة انتهى فيلزم من قوله هذا ان الذي ينكر سماع الكفار
يكفر لأن جاحد المعلوم من الدّين بالضّرورة يكفر كما في جميع كتب المذاهب على
ان البعض الذي أنكر انما هو في حق الكفار كما قالته عائشة رضي الله عنها واما
لبَيّ صلّى الله عليه وسلّم والشهداء وأولياء امته فلم يقل احد بانكار سماعهم لا
عائشة ولا غيرها وحينعذٍ تعلم سوء ما تُجاهر به بعض الجهلة في زماننا من اطلاق
عدم السّماع حتّى في حق النَيّ صلّى الله عليه وسلّم والامر لله الواحد القهار وقال
ابن تيميّة ايضاً في الفتاوى مسئلة في الأحياء اذا زاروا الاموات هل يعلم الاموات
بزيارتهم وهل يعلمون بالميت اذا مات من قرائبهم او غيره ام لا الجواب نعم قد
جاءت الآثار بتلاقيهم وتسائلهم وعرض اعمال الأحياء على الاموات كما روى ابن
المبارك عن أبي ايوب الانصاري!'! قال اذا قبضت نفس المؤمن تلقاها اهل الرحمة من
عباد الله كما يتلقون البشير في الدّنيا فيقبلون عليه ويسعلونه فيقول بعضهم لبعض
انظروا احاكم يستريح فإنه كان في كرب شديد قال فيقبلون عليه ويسئلونه ما فعل
فلان ما فعلت فلانة هل تزوجت الحديث واما علم المت بالحي اذا زاره ففي حديث
ابن عبَّاس قال قال رسول الله صلّى الله عليه وسلِّم (ما من احد يمر بقبر اخيه المؤمن
كان يعرفه في الدّنيا فيسلم عليه الا عرفه وردّ عليه السَّلاه قال ابن عبد إل أ" ثبت
() خالد بن زيد أبو ايوب الصّحابٍ الانصاري رضي للله عنه توي سنة 8٠ م. [1770 م.] في استنبول
(آ) ابن عبد البر يوسف المالكي توفي سنة 457 ه. ٠١7/1[ م.] في شاطبه