Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
واسمع الشيخ المنصوري يقول: «وبينما أهل الحق
يصدعون بهذه الدعوة» إذا بهم يجدون من يصد عن هذه السبيل»
لا من الجاهلين فحسب؟»؛ ولكن واحسرتاه - من بين من يسمون
أنفسهم كبار العلماء» .
ويقول : «القد أصبحنا وا لله أضحوكة بين لأمم بهذه
الخرافات التى يدعو إليها ذلك الذي ينتسب إلى كبار علماء
الأزهر» .
ويقول فى الحديث الذي دار بينه وبين أخيه البروتستاتى :
«هل هذا الشيخ الذي أفتى بوجوب (كذا) التوسل يعمل في ض
الأزمرء فأجابني بأن هذا تناقض وما دام يفتي في أمور تصادم
أصول الدين مخالفا في ذلك ما يقوله إمام الأزهر. وبخاصة في
مسألة عظيمة كهذه تتصل بأصل العقيدة فإنه يجب إخراجه من
الأزهر» وعندنا إذا خرج القسيس بتعاليم تخالف تعاليم الكنيسة
فإنه يشلح ويطرد» .
يا سبحان الله» هل مثل هذا الكلام ينشر في مجلة إسلامية
تعبر عن رأي جماعة يرون أنه لا يصح أن ينتسب إلى الإسلام
غيرهم!؟ وما بال هذا الداعية الأخرق يريد أن يفرض على مولانا
الأستاذ الأكبر أن يأخذ بالتعاليم الكنسية في الأزهر (فيشلح)
ويطرد من شاء من إخوانه كبار العلماء إذا خالفوا أصلا من أصول
هذه الطائفة الغريبة عن الأزهرء وعن سائر البيئات المصرية.
ثم اسمعه يقول مخاطباً أخاه البروتستاتي صاحب الحديث
المزعوم: «وها أنت ترى أهل الحجاز جميعا قد أظهروا دين الله
على حقيقته» واقتلعوا جذور الشرك من أصولها » فهدموا القباب
وسووا القبور المشرفة».
المكنبة التخصصية للرد عل رالوهابية #*