Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
فلننظر إذن إلى ما في كتاب الدارمي» ولنعرض صوراً منه
على أنظار القراء» ونقابلها بنقائضها من كلام العلماء؛ وهذا ما
يوضح لك مقصد «الجماعة»؛ ويبِّن لك حقيقة معتقدهم ويحدّد
لك طريق اتجاههم» فانظر إذن وتأمل ولا تنزعج!!
فى «(اص٠7» يقول الدارمى مخاطباً معارضه ما هذه
صورته 0 «وأما دعواك أن تفسير «القيوم؟ الذي لا يزول من مكانه
فلا يتحرك» فلا يقبل مثل هذا التفسير إلا بأثر صحيح» مأثور عن
رسول الله كَل أو عن بعض أصحابه أو التابعين لأن الحي القيوم
يذعل ما يشاء» ويتحرك إذا شاء وينزل ويرتفع إذا شاء؛ ويقبض
ويبسط ؛ ويقوم ويجلس إذا شاء لأن إمارة ما بين الحي والميت
التحرك» كل حي متحرّك لا محالة؛ وكل ميت غير متحرك لا
محالة» انتهت عبارة الدارمي وكتب الشيخ حامد الفقي في ذيل
الصحيفة على هذه العبارة ما نصه: «هذه ألفاظ لم ترد في القرآن
ولا فى السنة؛ فنتوقف عن وصف الله بها» وكأنه إذا وجد هذه
الألفاظ في القرآن والسنة لم يتوقف عن وصف الله بها على
نحوما وصفه بها إمامه الدارمي :
وكأن الأستاذ يغالط نفسه ويتجاهل أن المجسمة يثبتون
الحركة بنحو قوله تعالى: #وَبه رَيُكَ وَالمَككُ صقا سنا (9©)»
وبأحاديث منها ما رواه الدارمى فى كتابه هذا بسنده إلى أبى هريرة
رضي الله عنه قال: قال رسول الله كَل: «يجمع الله الناس يوم
القيامة فيقول: من كان يعبد شيئا فليتبعه» قال: فيقول المؤمنون:
هذا مكاننا حتى يأتينا ربناء فإذا جاء ربّنا عرفناه؛ فيأتيهم الله
فيقول: أنا ربكم فيقولون أنت ربنا فيتبعونه! .
#المكنبة التخصصية للرد عل رالوهابية #*