Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
خالفهم حبق يأ أمر الله وهم على ذلك والل الموفق
والمسهل لأسباب الخير والصواب»؛ وقد رتبتها على مقدمة
أما المقدمة فتحتوي على خمس مقالات (المقالة الأولى) في
بحث الاجتهاد وشروطه؛ (والثانية) في تقسيم الشرك إلى جلي
وخفي»؛ وكذلك البدعة إلى أقسامها المشهورة» (والثالثة) في حياة
الأنبياء والشهداء ومن أكرمه الله تعالل من اده شٍِ فبورهم رأهم
ليسوا بأموات بصحيح الأخبار وصريح الآيات؛ (والرابعة) قٍِ
جواز التوسل والاستغائة بالأنبياء والصالحين أحياءا وأمواتا وإثبات
كراماهم كذلك وأن لهم عند رهم ما يشاؤون؛ (والخامسة) في
حكم زيارة القبور وجواز شد الرحال إليها سيما لزيارة قبره عليه
السلام؛ والخاتمة قٍِ طرف من التصوف ونبذة من العقائد الدينية
وغيرها فأقول وبالله التوفيق وبيده أزمة التحقيق
(). رواه البخاري قٍِ كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة «(باب: قول
الني َيه : لا تزال طائفة من أميٍ ظاهرين على الحق) رقم[١771]؛
ومسلم في كتاب الإمارة (باب: قوله يق : لا تزال طائفة من أميئ
ظاهرين على الحق) رقم[ .]١57 ١
«المكتبة التخصصية للرد على الوهابية #