Bibliothèque numérique et articles référencés
NajdiyatNajdiyat
Najdiyat
Bibliothèque
← PrécédentSuivant →
pagesur 49
📖 Version imprimée
المسلمين وذمهم ولعنهم واستحلال دمائهم واموالهم وعامة البدع انما تنشأ من هذين الاصلين )اما الاول( فسببه التأويل الفاسد اما حديث بلغه غير صحيح او عن غير الرسول صلى االله عليه وسلم قلد قائله فيه ولم يكن ذلك القائل مصيباً او تأويل تأوله من آية من كتاب االله ولم يكن التأويل صحيحاً او قياساً فاسدا ًاو رأيا راءه اعتقده صوابا ًوهو خطأ الى )ان قال( قال احمد اكثرما يخطىء الناس من جهة التأويل والقياس وقال الشيخ اهل البدع صاروا يبنون دين الاسلام على مقدمات يضنون صحتها اما في دلالة الالفاظ واما في المعاني المعقولة ولا يتأملون بيان االله ورسوله صلى االله عليه وسلم فانهايكون ضلالا وقد تكلم احمد على من يتمسك مما يظهر له من القرءان من غير استدلال بيان الرسول صلى االله عليه وسلم والصحابة والتابعين وهذه طريقة سائر ائمة المسلمين لايعدلون عن بيان الرسول صلى االله عليه وسلم ان الصفحة 23 وجدوا الى ذلك سبيلا وقال الشيخ ايضاً اني دايماً ومن جالسنى يعلم مني اني من اعظم الناس نهيا ًمن ان ينسب معين الى تكفير او الى تفسيق او معصية الا اذا علم انه قد قامت عليه الحجة الرسالية التي من خالفها كان كافرا تارة وفاسقا اخرى وعاصياً اخرى واني اقرران االله قد غفر لهذه الامة خطأها وذلك يعم الخطأ في المسائل الحبرية والمسائل العملية ومازال السلف يتنازعون في كثير من هذه المسائل ولم يشهد احد منهم معين لاجل ذلك لا يكفر ولا بفسق ولا بمعصية كما انكر شريح قراءة بل عجبت ويسخرون وقال ان االله لا يعجب الى ان قال وقد آل النزاع بين السلف الى الاقتتال مع اتفاق اهل السنة على ان الطائفتين جميعاً مؤمنتان وان القتال لا يمنع العدالة الثابتة لهم لان المقاتل وان كان باغياً فهو متأول والتأويل يمنع الفسق وكنت ابين لهم ان ما نقل عن السلف والائمة من اطلاق القول بتكفير من يقول كذا وكذا فهو ايضا حق لكن يجب التفريق بين الاطلاق والتعيين وهذه اول مسألة تنازعت فيها الامة من مسائل الاصول الكبار وهي مسالة الوعيد فان نصوص الوعيد في القرأن المطلقة عامة كقوله تعالى )ان الذين يأكلون اموال اليتامى ظلماً ( الاية وكذلك سائر ماورد من فعل كذا فله كذا او فهو كذا فان هذه النصوص مطلقة عامة وهي بمنزلة من قال من السلف من قال كذا فهو كافر الى ان قال والتكفير يكون من الوعيد فانه وان كان القول تكذيبا لما قاله الرسول صلى االله عليه وسلم لكن قد يكون الرجل حديث عهد بالاسلام او نشأ يباديه بعيده وقد يكون الرجل لم يسمع تلك النصوص او سمعها ولم تثبت عنده او عارضها عنده معارض آخر او وجب تاويلها وان كان مخطيئا )وكنت( دايما اذكر الحديث الذي في الصحيحين في الرجل الذي قال لاهله اذا انامت فاحرقوني الحديث فهذا رجل شك في قدرة االله وفي اعادته اذا ذرى بل اعتقد انه لايعاد وهذا كفر باتفاق المسلمين لكن كان جاهلا لايعلم ذلك وكان مؤمنا يخاف االله ان يعاقبه فغفر له بذلك والمتأول من اهل الاجتهاد الحريص على متابعة الرسول صلى االله عليه وسلم اولى بالمغفرة من مثل هذا )انتهى( وقال الشيخ رحمه االله وقد سئل عن رجلين تكلما فى مسئالة التكفير فاجاب واطال وقال فى اخر الجواب لوفرض ان رجلا دفع التكفير عمن يعتقد انه ليس بكافر حماية له ونصراً لاخيه المسلم لكان هذا غرضا شرعيا حسنا وهواذا الصفحة 24 اجتهد فى ذلك فاصاب فله اجران وان اجتهد فيه فاخطأ فله اجر وقال رحمه االله التكفير انما يكون بانكار ماعلم من الدين بالضرورة اوبانكار الاحكام المتواترة المجمع عليها )انتهى( فانظر الى هذا الكلام وتأمله وهل هذا كقولكم هذا كافر ومن لم يكفره فهو كافر وهو قال
← PrécédentSuivant →
pagesur 49
📖 Version imprimée