Bibliothèque numérique et articles référencés
NajdiyatNajdiyat
Najdiyat
Bibliothèque
← PrécédentSuivant →
pagesur 49
📖 Version imprimée
لكف ضررهم لا لردتهم ولو كانوا كفار الرأهم المسلمون كغيرهم هذه الامور مبسوطة في غير هذا الموضع )انتهى( كلام الشيخ وانما سقته بطوله لبيان ما تقدم مما شرت اليه ولما فيه من اجماع الصحابة والسلف وغير ذلك مما فصل فاذا كان هذا كفر هؤلاء وهو اعظم من الشرك كما تقدم بيانه مراراً من كلام الشيخين مع ان اهل العلم من الصحابة والتابعين وتابعيهم الى زمن احمد بن حنبل هم المناظرون والمبينون لهم مع ان قولهم هذا خلاف الكتاب والسنة واجماع سلف الامة من الصحابة فمن بعدهم وهو خلاف العقل والنقل مع البيان التام من اهل العلم ومع هذا لم يكفروهم حتى دعاتهم الذين قتلوا لم يكفروهم المسلمون اما في هذا عبرة لكم تكفرون عوام المسلمين وتستبيحون دماءهم وامواهلم وتجعلون بلادهم بلاد حرب ولم يوجد منهم عشر معشار ما وجد من هولاء وان وجد منهم شئ من انواع الشرك سواء شرك اصغر او اكبر فهم جهال لم تقم عليهم الحجة الذي يكفر تاركها اتظنون ان اولئك السادة ائمة اهل الاسلام ما قامت الحجة بكلامهم وانتم قامت الحجة بكم بل واالله تكفرون من لا يكفر من كفرتم وان لم يوجد منه شيئ من الشرك والكفر االله اكبر لقد جئتم شيئاً ادا )يا عباد االله( اتقوا االله خافوا ذا البطش الشديد لقد آذيتم المؤمنين والمؤمنات ان الذين يرمون المومنين والمؤمنات بغير ما كتسبوا فقد احتملوا بهتانا واثما مبينا واالله مالعباد االله عند االله ذنب الا انهم لم يتبعوكم على تكفير من شهدت النصوص الصحيحة باسلامه واجمع المسلمون على اسلامه فان اتبعوكم اغضبوا االله تعالى ورسوله صلى االله عليه وسلم وان عصوا اراءكم حكمتم بكفرهم وردتهم وقد روي عن النبي صلى االله عليه وسلم انه قال لست اخاف على امتي غونما تقتلهم ولا عدوا الصفحة 28 يجتاحهم ولكن اخاف على امتى ائمة مضلين ان اطاعوهم فتنوهم وان عصوهم قتلوهم رواه الطبري من حديث ابي امامة وكان ابو بكر الصديق رضي االله عنه يقول اطيعوني ما اطعت االله وان عصيت فلا طاعة لي عليكم ويقو انا اخطئ واصيب واذا ضربه امر جمع الصحابة واستشارهم وعمر يقول مثل ما قال ابو بكر ويفعل مثل ما يفعل وكذلك عثمان وعلى رضوان االله تعالى عليهم اجمعين وائمة اهل العلم لا يلزمون احد ان يأخذ بقولهم بل ما عزم الرشيد بحمل الناس على الاخذ بموطئ الامام مالك رضي االله عنه قال له مالك لا تفعل يا امير المؤمنين فان العلم انتشر عند غيري او كلاما هذا معناه وكذلك جميع العلماء اهل السنة لم يلزم احد منهم الناس لاخذ بقوله وانتم تكفرون من لا يقول بقولكم ويرى رايكم سئالتك باالله انتم معصومون فيجب الاخذ بقولكم )فان قلت لا( فلم توجبون على الامة الاخذ بقولكم ام تزعمون انكم ائمة تجب طاعتكم فانا اسئالك باالله اهل اجتمع في رجل منكم شروط الامامة التي ذكرها اهل العلم او حتى خصلة واحدة من شروط الامامة باالله عليهكم انتهوا واتركوا التعصيب هبنا عذرنا العامي الجاهل الذي لم يمراس شيئا من كلام اهل العلم فانت ما عذرك عند االله اذا لقيته باالله عليك تنبه واحذر عقوبة جبار السموات والارض فقد نقلنا لك كلام العلم واجماع اهل السنة والجماعة الفرقة الناجية وسيأتيك ان شاء االله ما يصير سببا لهداية من اراد االله هدايته الفصل الحادي عشر :اجتماع الإيمان والكفر والنفاق في المسلم قال ابن القيم في شرح المنازل اهل السنة متفقون على ان الشخص الواحد يكون فيه ولاية الله وعدواة من وجهين مختلفين ويكون محبوبا الله مبغوضا من وجهين بل يكون فيه ايمان ونفاق وايمان وكفر ويكون الى احدهما اقرب من الاخر فيكون الى
← PrécédentSuivant →
pagesur 49
📖 Version imprimée