Bibliothèque numérique et articles référencés
NajdiyatNajdiyat
Najdiyat
Bibliothèque
← PrécédentSuivant →
pagesur 426
📖 Version imprimée
Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
إلى ذلك سبيلاً» فإنه معقول غير محسوس» وقد قال. تعالى : #وَيتَلوتََ عن ارج فل الرُوح بن آثّرِ بق وَمَآ أوتَشر بَنَ آلِل إل َيِل [الإسراء: ف4]. اه. والسبب الذي أوقعهم فيما وقعوا فيه هو قياسُهم الغائب على الشاهد» قال الآمديٌ في ٠ «غاية المرام» ص 188 : (إنه - جلّ وتعالى - لا ينبغي أن يكون مقيساً بالأشباه والنظائر. وما جاء التشبيه إلا من جهة الوهم ؛ بإعطاء الغاكئب حكم الشاهدء والحكم على غير المحسوس بما حكم به على المحسوس) اه. وما أجمل ما قاله الإمام ابن خلدون في «مقدمة تاريخه» (0/850//1): (واعلم أن الوجود عند كل مدرك في بادئ رأيه منحصر في مداركه لا يُغدوها؛ والأمر في نفسه بخلاف ذلك؛ والحق من ورائه. ألا ترى الأصمّ كيف ينحصر الوجوةٌ عنده في المحسوسات الأربع والمعقولات» ويسقطَ من الوجود عنده صنفٌ المسموعات؟ وكذلك الأعمى أيضاً يُسقط عنده صنفُ المرئيات» ولولا ما يرهم إلى ذلك تقليد الآباء والمشيخة من أهل عصرهم والكافة» لَمَا قروا به؛ لكنهم يتبعون الكافة في إثبات هذه ولو سئل الحيوان الأعجم ونطق لوجدناه منكرا للمعقولات وساقطة لديه بالكلية» فإذا علمت هذا فلعل هناك ضرباً من الإدراك غير مدركاتنا ؛ لأن إدراكاتنا مخلوقة محدّثة؛ وخلق الله أكبر من خلق الناس. والحصر مجهول والوجود أوسع نطاقاً من ذلك» والله من ورائهم محيط. فانّهم إدراكك ومدركاتك في الحصر؛ واتبع ما أمرّكُ الشارعٌ به من اعتقادك وعملك» فهو أحرص على سعادتك وأعلم بما ينفعك» لأنه من طور فوق إدراكك ومن نطاق أوسع من نطاق عقلك» وليس ذلك بقادح في العقل ومداركه؛ بل العقل ميزانذ صحيح فأحكامه يقينية لا كذب فيهاء غير أنك لا تطمع أن تزن به أمور التوجيد والآخرة» وحقيقة النبوة؛ وحقائق الصفات الإلهية. وكل ما وراء طوره فإن ذلك طمع في محال. ومثال ذلك مثال رجل رأى الميزان الذي يوزن به الذهب فطمع أن يزن به الجبالء «المكتبة التخصصية للرد على الوهابية #*
← PrécédentSuivant →
pagesur 426
📖 Version imprimée