Bibliothèque numérique et articles référencés
NajdiyatNajdiyat
Najdiyat
Bibliothèque
← PrécédentSuivant →
pagesur 680
📖 Version imprimée
Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
آبات الصفات بين الأشاعرة وابن تيمية | سسسشسس | أ.د محمد البيوي | أظهر الأدلة التي ترد على ابن نيمي وغبره من القائلين بقدم العالم» وقد بنى الكندي برهانه على عدد من المقدمات منها: * إن كل الأجرام التي ليس منها شيء أعظم من شيء متساوية. # والمتساوية أبعاد ما بين نهايتها واحدة بالفعل والقوة. *«* ذو النهاية ليس لا نهاية له. « كل الأجرام المتساوية إذا زيد على واحد منها جرم كان أعظمهاء وكان أعظم مما كان من قبل أن يزاد عليه ذلك الجرم؛ كل جرمين متناهبي العظم إذا جمعا كان الجرم الكائن عنهيا متناهي العظم؛ وهذا واجب في كل عظم وكل ذي عظم» وأن الأصغر من كل شيئين متجانسين بعد الأعظم منهما أو بعد بعضه ''. ثم يقول بعد ذلك. «فإن كل جرم لا نهاية له فإنه إذا فصل منه جرم متناهي العظم فإن الباقي إما أن يكون متناهي العظم. وإما لا متناهي العظم. فإن كان الباقي متناهي العظم فإنه إذا يد عليه المفصول مته المتناهي العظم كان الجرم الكائن عنهما متناهي العظم» والذي كان عنهها هو الذي كان قبل أن يفصل منه شيء لا متناهي العظم» فهو إذا متناه ولا متناه. وهذا خلف لا يمكن. وإن كان الباقي لا متناهي العظم فإنه إذا زيد عليه ما أخذ منه صار أعظم مما كان قبل أن يزاد عليه أو مساويًا له؛ فإن كان أعظم مما كان فقد صار مما لا نهاية له أعظم مما لا تهاية له» وأصغر الشيئين بعد أعظمها أو بعد جزثه» وأصغر الجرمين اللذين لا نباية هما بعد أعظمهما أو بعد جزئه لا محالة فأصغرهما مساو لجرم أعظمهياء والمتساويان هما اللذان المتشابهان» أبعاد ما بين نهايتهما واحدة» فهما إذَّا ذو نهايات؛ لأن الأجرام المتساوية التي ليست متشابهة هي التي بعدها جزء واحد وتختلف نهايتهيا بالكم والكيف أو معَّاء فهيا متناهيان فالذي لا نهاية له الأصغر متناه وهنا خلف لا يمكن فليس أحدهما أعظم من الآخر» وإن كان ليس بالأعظم مما كان قبل أن يزاد عليه» فقد زيد على جرم جرم فلم يزد شيتًّاء وصار (1) رمائل الكندي الفلفية ص 203.
← PrécédentSuivant →
pagesur 680
📖 Version imprimée